أكد مستشار رئيس الوزراء المصري لشؤون الانتخابات اللواء رفعت قمصان، على دعم الحكومة المصرية بقيادة المهندس إبراهيم محلب للأحزاب والقوى السياسية، حيث إن الدولة تقدم لهم كافة التسهيلات التي تمكنهم من القيام بدورهم، في الوقت الذي تحفظ فيه على انتقادات بعض القوى السياسية للجدول الزمني للانتخابات التشريعية «ثالث وآخر استحقاقات خارطة طريق يوليو 2013». وأوضح قمصان في حوار مع «البيان» أن للإعلام دورًا مهمًا في ماراثون الانتخابات، حيث إنه يقع على عاتقه مسؤولية توعية الناخبين والعمل بحيادية ونزاهة.. وإلى التفاصيل:

بداية ما هي طبيعة الاستعدادات الحكومية للانتخابات ؟

هناك العديد من الوزارات المعنية بالعملية الانتخابية كالخارجية والداخلية والتنمية المحلية والتخطيط والتنمية الإدارية ووزارة الاتصالات والتعليم والتضامن الاجتماعي، وكل منهم يؤدي دوره المنوط به في العملية، وهذه الوزارات لها ممثلون في أمانة اللجنة العليا للانتخابات. ويقوم رئيس مجلس الوزراء بعقد اجتماعات مستمرة مع الوزارات المعنية، للاطلاع على الاستعدادات.

وكيف تُنسق الحكومة مع اللجنة العليا للانتخابات؟

اللجنة العليا للانتخابات هي جهة مستقلة ذات شخصية اعتبارية، يتمتع أفرادها بالنزاهة والحيادية، وتقوم بالتنسيق مع الأجهزة والوزارات المعنية فيما يتعلق بالجوانب الإدارية واللوجيستية الخاصة بالانتخابات وعمل اللجنة بالكامل وتحركاتها خلال فترة الانتخابات تم الإعلان عنه خلال المؤتمر الصحافي الذي وأعلن فيه الجدول الزمني وكافة التفاصيل الأخرى.

ما هو موقف المرشحين الذين سبق وأن تقدموا للانتخابات قبل تأجيلها مارس الماضي؟

المرشحون الذين سبق وقد تقدموا بأوراق ترشحهم قبل قبول الطعن على قوانين الانتخابات التشريعية والتي أسفرت عن توقف الإجراءات الخاصة بالعملية الانتخابية، لن يتقدموا بأوراق ترشحهم من جديد ولكن يتقدمون فقط بطلب ترشيح جديد لتجديد الطلب القديم فقط، فضلًا عن وجود بعض الأوراق التي لها فترة صلاحية كأوراق الفيش والتشبيه وبالتالي يستلزم إعادتها.

وكيف تُقيم موقف الأحزاب المصرية الرافضة للجدول الزمني المعلن؟

أندهش من موقف الأحزاب التي طالما انتقدت الحكومة والدولة لتأخر إعلان الجدول الزمني، ثم أبدت انتقادها وتحفظات على الجدول الزمني وخاصة فيما يتعلق بموعد فتح باب الترشح، وأرفض التعليق على تلك الممارسة السياسية للأحزاب.

البعض يقول إن الدولة لا تساعد الأحزاب؟

- على العكس، فالدولة تساعد بالفعل الأحزاب، حيث تقدم لهم كافة التسهيلات التي تمكنهم من القيام بدورهم، سواء من خلال إجراءات إدارية أو أمنية.

وكيف ترى دور الإعلام في ماراثون الانتخابات ؟

الإعلام من المفترض خلال الفترة المقبلة أن يقوم بتهيئة المجتمع للانتخابات، وإبراز كافة تفاصيل العملية الانتخابية، والتغطية الحيادية والنزيهة للعملية الانتخابية، الجميع يطمح في أن يؤدي الإعلام دوره دون أي توجيه أو انحياز.

كثيرون متخوفون من أن يلعب «المال السياسي» دوراً سالباً في الانتخابات المقبلة ؟

المال السياسي يعتبر مشكلة تواجه العالم كله وليست مصر وحدها، وآمل أن يلتزم الجميع بالقانون ولا يتم استخدام هذا المال السياسي بصورة خاطئة وغير قانونية.

55.000.000

ذكر اللواء رفعت قمصان أن أعداد المواطنين الذين لهم حق الانتخاب تجاوز الـ55 مليون مواطن. في الوقت الذي أوضح فيه أنه يحق لمزدوجي الجنسية الترشح للانتخابات البرلمانية. كما أكد أن العملية الانتخابية لن تؤثر على سير الدراسة بالمدارس المصرية التي سيتم اعتمادها كمقرات اقتراع.

بيانات

تمتلك مصر قاعدة بيانات الناخبين تعتبر من أقوى قواعد البيانات الموجودة في المنطقة بل في العالم كله طبقاً للواء رفعت قمصان، الذي أكد أنها معدة بشكل دقيق وجيد، وظلت معروضة ومتاحة للشعب المصري منذ يوم 1 مارس 2015 وحتى 31 أغسطس، لإبداء أي ملحوظات عليها لتعديلها على يد اللجنة الدائمة التي كانت منعقدة على مدار الشهور الستة.