رأى رئيس مجلس الأعيان الأردني طاهر المصري ان ضرب الولايات المتحدة الأميركية لسوريا لم يعد في الوقت الراهن قائماً، وقال: إن روسيا استطاعت إعادة توازن القوة في منطقة الشرق الاوسط
وأضاف المصري، في حوار متشعّب أجرته معه «البيان»، أنّ ضرب واشنطن لسوريا تراجع كثيرا جدا، لعدة أسباب منها التطورات الأخيرة المتعلقة بالملف السوري وقرار مجلس الأمن الأخير «لكن الأهم هو عدم رغبة إدارة الرئيس اوباما بالدخول في حروب أو صراعات خارجية».
وتطرق المصري الى الأداء الروسي خلال الحديث عن قرب ضربة أميركية الى سوريا قبل نحو الشهر.
وفي ما يلي تفاصيل الحوار بين البيان والسياسي الأردني البارز طاهر المصري، والذي تعرّض خلاله بحكم خبرته السياسية الطويلة إلى ملفات: سوريا ومصر وإيران، فضلاً عن العلاقة بين الحكم في الأردن وجماعة الإخوان المسلمين والحركة الوليدة التي انشقت عنها..
فضلاً عن الواقع الاقتصادي، مطالباً في هذا الإطار بوضع فلسفة اقتصادية استراتيجية تمتد لسنوات طويلة على ان يتم تقريرها بعد دراسات عميقة وبعيدا عن تأثيرات داخلية او خارجية لأنّ الوضع من وجهة نظره «لا يمكن ان يستمر» بدون حسم الخيار بين سياسة انفتاح السوق أو الرقابة والتنظيم.
لم يعد مفتوحا، بل تراجع كثيرا جدا. وليس هذا الاستنتاج بسبب التطورات الأخيرة المتعلقة بالملف السوري أو قرار مجلس الامن الاخير وحسب بل أيضا يبدو لمتابع السياسة الاميركية ان ادارة اوباما تحاول جاهدة ان تخرج الولايات المتحدة من إمكانية دخولها في أي حروب أو صراعات خارجية.
وإذا لم يكن ذلك واضحا خلال الادارة الاولى، أصبحت الأمور واضحة خلال الإدارة الثانية. ولذلك سببان: الأول، طبيعة وعقيدة وسياسات والتكوين للشخصي الرئيس الاميركي سواء المتعلقة بالجوانب السياسية او الاجتماعية.. وهو أعلن ذلك منذ البداية في حملته الانتخابية، وكان واضحا في توجهاته.
أما السبب الثاني، فهو أن المسؤولين الأميركيين وجدوا أن بلادهم تدخل في نزاعات وصراعات وحروب تؤذي أميركا نفسها، إضافة إلى العالم، ثم لا تؤدي سياساتها واستعمالها للقوة إلى أي نتيجة ايجابية.
وإذا نظرنا نحن وليس المواطن الأميركي إلى السياسة الأميركية ودخولها الحروب الطويلة والمكلفة في فيتنام وما سببته من دمار وأهوال ضد شعوب المنطقة جنوب شرق اسيا للمجتمع الأميركي نجد ان نتيجة الحرب كانت صفرا، إن لم تكن تحت الصفر بالنسبة إلى العالم عامة وأميركا خاصة، وهذا ينطبق على تصرفاتهم في الحروب التي شنوها ضد افغانستان والعراق.
كل تلك الحروب كانت وبالا عليهم، ولم تؤد الى شيء يذكر بالنسبة الى الولايات المتحدة نفسها فكيف بالنسبة الى شعوب تلك البلدان والمنطقة.
كما يجب أن لا ننكر أن روسيا تعاملت مع ملفات المنطقة، خاصة الملف السوري بحنكة وذكاء واضحين، مما جعل الموقف الأميركي يبدو مترددا حينا او منفكئا على نفسه حينا اخر او حتى سطحيا احيانا اخرى.
لذلك استطيع القول - وهذا أمر واضح للجميع - أن روسيا أعادت توازن للقوة في منطقة الشرق الاوسط بدخولها بقوة على هذه المنطقة نتيجة الوضع السوري وما ذكرناه عن سياسات الولايات المتحدة.
أميركا كانت تسعى دائما إلى أن تكون هي القوة صاحبة القرار، واستطاعت الظروف الاتحاد السوفيتي وظروف روسيا فيما بعد من إبقاء أميركا بهذا الوضع لمدة عقدين ونصف، لكنها تراجعت ليس لرغبتها هي، لكن كان واضحا ان هناك من تفوق عليها في التعامل مع المنطقة وفي فهمها للمنطقة وتعاملها مع الشعوب.
هناك من يرى أن مع توقف التحرك الأميركي لضرب سوريا فتح الباب أمام سنوات من الحرب الأهلية؟
قد تستغرب، لكني اعتقد أن مدى طول الحرب الاهلية في سوريا يعتمد على الموقف الروسي، وما ستتخذه من سياسات تجاه سوريا وتجاه الوضع في المنطقة.. إذا رأت روسيا أن من مصلحتها بعيدة المدى أن تبقي بشار الأسد في موقعه او ان تفتش عن بديل مقبول او حل وسط لموضوع النظام هذا يعني مسارا آخر في تلك الصراعات في سوريا.
روسيا في ظني ليست متمسكة بالمطلق بالأسد، لكنها متمسكة بأن يبقى لها في ميزان القوة في المنطقة حصة كبيرة فيه.
وإذا أردنا الدخول في أعماق الأمور، يمكنني القول إن روسيا قررت بعد الفترة الانتقالية الصعبة، والمهينة في بعض الاحيان، للشعور القومي الروسي بعد انهيار الاتحاد السوفييتي قررت بناء روسيا القومية وإعادة مجدها القديم لها، خاصة وأنها تملك الان من الثروات ما يجعلها على مستوى الدول الغنية من نفط وغاز.
تم اتخاذ اجراءات داخلية لبناء روسيا ذات العز القديم والتراث والعمق القديم من خلال إعادة بناء مؤسساتها على مستوى وعلى قدر من الوطنية والقومية، وحتى يتحقق ذلك - أي إعادة مجد روسيا القديم الامبراطوري - لا بد أن يكون لها أثر وثقل دولي.
وسنحت لها الفرصة ان تثبت ذلك في ليبيا، لكنها خرجت خاوية اليدين، نتيجة ما تقول هي نفسها من تآمر غربي عليها، فجاءت الفرصة الثانية في سوريا، فقررت أن هذه هي الفرصة المناسبة لها لكي يعود لها وضعها في المنطقة وهكذا صار، وأصرت على موقفها الواضح غير المتغير وحققت ما تريده.
موضوع سوريا بالنسبة لروسيا هو إعادة بناء السياسة الروسية على اسس قومية في المسرح الدولي والداخل.
هذه هي الدوافع الروسية الحقيقية لما نراه الآن، وسيستمر هذا الوضع والموقف وتعميق مصالح والثقة بروسيا في المنطقة من قبل شعوبها، بحيث تصبح صاحبة ثقل سياسي في المنطقة وبالتالي.
وأنا اعلم، ان روسيا تقبل حسب ما ورد في ميثاق أو بيان جنيف الأول وما يعد له في جنيف الثاني، فهي تقبل بوجود فترة انتقالية قد تكون إما بتجميد رئاسة الاسد او بشيء آخر من هذا القبيل، لكن تؤدي في النتيجة الى التخلي عن بشار الاسد، من دون التخلي عن نظام حكمه.
تحالف روسي - إيراني
ربما يزيد من قوة التوجه الروسي وجود تحالف ظاهر بين موسكو وطهران؟
هذا ممكن، لكن إيران تسعى قبل هذا التحالف إلى تسوية خلافاتها مع الغرب.
خشية التقارب
هل على الأردن ودول الخليج أن تخشى من التقارب الأميركي الإيراني؟
إمكانية وجود هذا التقارب موجودة وبوضوح، لكن إلى أي مدى ستسير أميركا في هذا السياق، لا اعرف، لكن ما هو مؤكد أن إيران ستكون تواقة لكي تنهي خلافها مع الغرب بالنسبة إلى ملفها النووي وبرأيي وتحليلي وليس معلومات، فإنني اعتقد أن إيران أصبحت دولة نووية مما نراه من تصرفاتها ومواقفها.
وايران لها هدف آخر مهم هو أن يعترف العالم بها كقوة إقليمية في الشرق الاوسط. ومكالمة روحاني مع اوباما تشير ان هناك بداية لتحقيق هذا الامر، خصوصا وأن روحاني عندما يتصرف بهذه الجرأة والانفتاح والسرعة مع واشنطن، فلا يمكن أن يكون ذلك إلا بتفويض من المراجع الدينية والسياسية في طهران.
العلاقة مع الإسلاميين
لم تشارك في حفل إشهار مبادرة زمزم.. لكن مسؤولين كثراً شاركوا حتى قيل ان احتفالا رسميا بدا بالمبادرة؟
انظر إلى زمزم على أنها حركة اصلاحية داخل جماعة الاخوان المسلمين. وأعلم أن كثيرا من كوادر الجماعة حضروا هذا الافتتاح. وأراها اجراء اصلاحياً، فإعادة التقييم مطلوب على كل المستويات. وإذا كنا نطالب بإصلاح سياسات الدولة، فمن الأولى أن نطالب بإصلاح مؤسسات سياسية وأهلية وحزبية كذلك.
المهم، أن لا يكون ذلك نوعاً من محاولة إيقاع الانقسام والشرخ في الجماعة بشكل قسري وحاد. وكما فهمت من قيادات زمزم، فانهم ليسوا كذلك، ولا يزالون ذهنياً وفلسفياً وعقديا قريبين من مفاهيم جماعة الاخوان المسلمين.
ويبدو أن أحد الافكار الرئيسة لزمزم هي ان يبدأ التمييز بين الجماعة بدورها الديني الدعوي وبين حزب جبهة العمل الاسلامي بدوره السياسي.
يشكو كثير من كوادر الجماعة بأن هذا التداخل بين عمل الجماعة وسيطرة القرار السياسي على قرار الحزب، وبالتالي اضعافه هو احد الأسباب التي أدت إلى نشوء زمزم..
لذلك فإن هذه المبادرة تريد التعامل مع الحزب كحزب قائم بذاته له مهام وأهداف سياسية متفق عليها، أما الجماعة فتسجل في السجلات الرسمية وتتصرف كجماعة اخوان مسلمين لها نشاطات اجتماعية وثقافية وهذا التقسيم اذا كان صحيحا واذا كان هو الهدف فانه خطوة صحيحة على الطريق، يجب أن لا تكون زمزم خطوة على طريق الانشقاق.
ما الذي يخيفك من ان تكون زمزم خطوة على طريق الانشقاق.؟
ستظهر عناصر اسلامية إما سطحية أو متشددة أو غير واعية لما يجري من هذا التحول فينتقل جزء أو بعض من هذه الكوادر الى عمل يؤمن بالعنف وبالسرية، ويبدأ بتطوير نفسه على هذا الاساس.
نحن منذ انشاء الجماعة والدولة الاردنية تتعامل بذكاء مع القوة الاسلامية، فلا تدعها تخرج الى التطرف والعنف، والاولى في هذا الوقت بالذات ان لا نسمح بذلك.
الهاجس الاقتصادي
الملف الاقتصادي هو على رأس الملفات التي يجري في الاردن اليوم تداولها سواء شعبيا ام رسميا.. الاقتصاد الاردني إلى أين؟
لست اقتصادياً ولا أريد الدخول في تفاصيل هذا الأمر، لكن يجب ان نعترف ان هناك خللاً في الاقتصاد الاردني.
نحن منذ عقود من الزمن نقول اننا نقوم بالقضاء على العجز وتخفيض الديون وهذه شعارات غير عملية وغير قابلة للتحقيق في ظل الاوضاع الحالية.
من حيث من يتحدث من الأردنيين عن غلاء اسعار فأنا اؤمن بأن هناك فرقاً بين رفع الدعم عن المواد وبين زيادة الضرائب والرسوم على مواد وخدمات اخرى. ما يثير قلقي هو اننا نسير في سياسات مختلفة..
علينا ان نقرر في هذا البلد هل نحن نتبع سياسات السوق ام أن علينا ان ننظم بعض الاجراءات وبعض الاوضاع المالية بمراقبة وبمحاسبة.. نحن لسنا واضحين وبدأنا منذ سنوات بسياسة انفتاح السوق وجعل المجتمع ينظم سياساته بنفسه ثم عدنا الى الرقابة والتنظيم.. فما الذي نريده؟
لكن لا بد من وضع فلسفة وسياسة اقتصادية استراتيجية تمتد لسنوات طويلة على ان يتم تقريرها بعد دراسات عميقة وبعيدا عن تأثيرات داخلية او خارجية لان الوضع لا يمكن ان يستمر.
خوف من المجهول
رأى رئيس مجلس الاعيان الاردني طاهر المصري ان قدرات الاقتصاد الأردني تتأثر بالاوضاع المتردية داخليا وخارجيا وهناك شعور بإحجام كثير من قوى رأس المال الوطني خوفا من المجهول سواء بسبب الوضع السياسي او الاجراءات الحكومية والقوانين التي تقر بشكل يتناقض مع مفهوم السوق الحر. هناك انتظار لكثير من قوى رأس المال لقانون ضريبة الدخل القادم واذا كان سيرتفع كلفة الضرائب والرسوم وعلى المواطنين فاعتقد أننا سنعاني من تباطؤ في النمو وعدم رغبة في الاستثمار او الذهاب الى مكان اخر وهكذا تكبر كرة الثلج.
الهدوء في مصر يأتي عبر مزيد من الديمقراطية
سألت «البيان» طاهر المصري عن رؤيته تجاه الأحداث في مصر.. هل نحن أمام توجه نحو تصاعد ميداني ام استقرار؟، فرد بالقول: «أتمنى أن تسير الامور في مصر نحو الهدوء والاستقرار، ولو بشكل تدريجي، وفي ظني فإن ذلك لن يأتي خلال أيام، بل عبر مزيد من الاجراءات التي تقوم بها الحكومة الحالية في اتجاه ديمقراطية الوضع وإعادة بناء مؤسسات الدستورية واجراء الانتخابات بشكل سريع».
وأضاف المصري أنّه «كلما كان ذلك اسرع كلما كان أفضل، لكن بسبب وجود عناصر متشددة في الجماعات الاسلامية قد نجد أن هذا الاحتمال احتمال وجود عنف واستمراره ضد المجتمع وضد القوات العسكرية قد يمتد الى بعض الوقت».
وأكد السياسي الأردني المخضرم، والذي ترأس الحكومة في أوساط تسعينات القرن الماضي، أن التعقيدات التي تكتسيها سيناء كبؤرة ملتهبة، تعود إلى «وجود ارتباط لدى السياسيين المصريين مع غزة، وهو ما يعني تعقيد الأمور ليس فقط من حيث القطاع بل من حيث القضية الفلسطينية برمتها»..
لافتاً إلى أنّ «الجميع كان يترقب ما الذي سيحصل هناك، لأن القوى السياسية الإسلامية المتطرفة تركز على هذه المنطقة».
العنف العشائري يضرب أركان المجتمع الأردني
توفي قبل يومين برلماني أردني بمشاجرة وقعت بين أفراد من عشيرته. هذا المشهد ينبه باستمرار إلى خطورة العنف العشائري في الأردن، الذي لا يزال يضرب في أركان المجتمع من دون أن تجد له الدولة حلولاً ناجعة.
حادثة مقتل البرلماني الأردني وقعت بعد أسابيع قليلة من تهجم أحد النواب على زميل له بسلاح كلاشنكوف، لكن الرصاصات التي أطلقها داخل المجلس لم تصبه.هذا شأن الكبار، أما من حيث عامة المجتمع، فحدّث ولا حرج.
فما إن تبدأ السنة الجامعية حتى تبدأ الأخبار تتوالى حول مشاجرات طلابية ذات قواعد عشائرية تفتك بالجامعات الى حد مقتل عدد من الطلبةالعام الماضي، إضافة الى مقتل أستاذ جامعي.
ويقول الكاتب أحمد أبوخليل إن الأردنيين «وصلوا إلى حالة عدم ثقة بجهاز الدولة، بل إن بعضهم يراه خصماً».ويحمل أبوخليل الدولة مسؤولية ذلك، التي يرى أنها انسحبت من علاقاتها مع المجتمع، سواء في معظم الملفات الاجتماعية والاقتصادية أو الأمنية أو المصالح، حسب تعبيره.
وسبق أن توصلت دراسة جامعية، حملت عنوان «الخطورة في العنف العشائري في الأردن»، الى ان من أهم عوامل الخطورة في العنف العشائري في الأردن هي: الثأر، المشكلات الاجتماعية، التطور التكنولوجي، الانتخابات، الفقر، البطالة، قضايا الشرف، أسباب غير موجبة لارتكاب العنف، القوانين والأنظمة والتشريعات، وغيرها.
الدراسة التي أعدت في جامعة مؤتة، إحدى أشهر الجامعات الأردنية التي تعاني من العنف الجامعي، اعتبرت أن أكثر العوامل خطورة في العنف العشائري في الأردن مرتبة حسب الأهمية هي: الأسباب الثقافية، وقضايا الشرف، والأسباب الاجتماعية، وأسباب اقتصادية، وأسباب غير موجبة لممارسة العنف، والأسباب السياسية، والأسباب القانونية والأمنية، والأسباب الإعلامية، والأسباب النفسية.
كما اعتبرت الدراسة أن هناك اختلافاً في عوامل الخطورة من الريف إلى المدن، حيث تبين أن الاكتظاظ السكاني، وضعف الروابط الاجتماعية في المدن من أهم العوامل التي تسبب العنف العشائري.
هي أسباب مجتمعة يراها وزير الداخلية الأسبق سمير الحباشنة من زاوية أخرى تتعلق بالدفاع عن العشائر في المملكة، قائلاً إن «البلاد تشهد هجمة ظالمة على العشائرية والعشائر من قبل من يزعمون أنهم يسعون إلى التطوير».ويضيف الحباشنة إن «ما يجري من هجوم على العشائرية خطر يضعف ويفكك الدولة نفسها».
بيد ان المنسق العام لحملة الدفاع عن حقوق الطلبة «ذبحتونا» د. فاخر دعاس ينحى بظاهرة العنف نحو أسباب سياسية بالتحديد، قائلاً إنّ المراقب «يستطيع بكل سهولة رصد حالات العنف الجامعي مع كل عمل عام مثل الانتخابات النيابية أو البرلمانية، وهو ما يعني ان قانون الصوت الواحد الموزع على مختلف تشريعات الانتخابات العامة والخاصة سبب مهم من أسباب انتشار العنف المجتمعي».
ويضيف دعاس أن «انتشار الصوت الواحد في قانون الانتخاب، إضافة الى الفساد الإداري والمالي، والمحسوبية كل ذلك كرس مفهوم الانتماءات الفرعية على حساب الوطن والمواطنة».وتدعم نتائج استطلاع للرأي أعده مركز الدراسات الاستراتيجية قول دعاس، إذ أظهرت أن «الفرد الأردني يثق بالعشيرة أكثر من ثقته الدولة».

