أكدت الناطقة الرسمية باسم الحكومة البريطانية روزماري ديفيس، أن دولة الامارات لاعب إقليمي مهم في قضايا رئيسية في المنطقة. وقالت، في حوار مع «البيان»، رداً على مشاركة ثلاثة برلمانيين بريطانيين في البرلمان الأوروبي الذي دعم مسودة قرار البرلمان الأوروبي المجحفة بحق الإمارات في ما يتعلق بمزاعم حقوق الإنسان، بأنه ليس من شأن بريطانيا أو الحكومات من خارج المنطقة أن تملي على أي بلد كيفية تحقيقه لتطلعات شعبه.
وقالت روزماري ديفيس لـ«البيان» إن نظام الأسد سيسقط، وستصبح إيران أكثر عزلة، لافتة إلى ان العقوبات المفروضة على طهران بسبب ملفها النووي تكلفها ثمانية مليارات دولار كل ثلاثة شهور، ونفت أن تكون بريطانيا وضعت خططاً لأي تدخل عسكري في سوريا لكنها تضع الوضع تحت المراجعة. وعبرت عن مخاوفها من أن «نفقد حل الدولتين» في فلسطين في حال عدم إحراز تقدم في العام المقبل. وفي ما يلي تفاصيل الحوار بين «البيان» والناطقة باسم الحكومة البريطانية :
كيف تقيمون الدور الذي تلعبه دولة الإمارات في جهود إحلال السلام في العالم؟
الإمارات لاعب إقليمي مهم، ونحن نعمل بشكل وثيق جداً مع الإمارات في قضايا رئيسية في السياسة الخارجية مثل سوريا وإيران وأفغانستان واليمن، فضلاً عن التعاون مع أعضاء مجموعة أصدقاء سوريا ومجموعة أصدقاء اليمن، وكجزء من مهمة حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، وكذلك حصل تعاون بيننا في الموضوع الصومالي.
في العام الماضي قام وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ووزير الخارجية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، بزيارة مشتركة إلى أفغانستان. ونحن أيضاً جزء من شراكة مجموعة الدول الثماني ودول إقليمية لدعم بلدان الربيع العربي في المرحلة الانتقالية، حيث يضعون لبنات مجتمعات أكثر انفتاحاً ومشاركة.
البرلمان الأوروبي أصدر قبل نحو شهرين مسودة قرار مجحفة بحق الإمارات، ومن بين من دعموا القرار كان ثلاثة برلمانيين من بريطانيا، ما موقف الحكومة البريطانية من القرار؟
بريطانيا داعم رئيسي للحقوق السياسية والمدنية ومنها حرية التعبير. ونحن نؤكد بشكل مستمر في كل المنطقة أهمية احترام الحق في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير والانترنت وحرية التجمع وسيادة القانون.
بريطانيا ترى أن الاصلاحات، بما فيها تحقق تطلعات المواطنين لمشاركة أوسع، سوف تكون الضامن للاستقرار على المدى الطويل في المنطقة، لكنّ هناك طرقاً عديدة لتحقيق هذه التطلعات. ولا توجد صيغة واحدة للنجاح ولا يوجد نموذج حكومي واحد يمكن تطبيقه في كل مكان، خاصة في منطقة فيها ثقافات مختلفة وأنظمة سياسة مختلفة. ليس من شأن بريطانيا أو الحكومات من خارج المنطقة أن تملي على أي بلد كيف عليه أن يحقق تطلعات شعبه.
ما مدى التزام بريطانيا بأمن منطقة الخليج؟
بريطانيا ملتزمة بأمن واستقرار منطقة الخليج. لدينا تاريخ طويل من العلاقات مع الإمارات في مجال الدفاع ترتكز على المصالح المشتركة في الأمن الإقليمي والدولي، ويتعاون البلدان بشكل فعال في مجالات الدفاع وتبادل المعلومات والدعم اللوجستي، مع بقاء التعاون في مجال الدفاع ركيزة أساسية للعلاقات الثنائية الأوسع. ونعمل بشكل وثيق جداً مع الإمارات على المصالح المشتركة والتحديات الأمنية في المنطقة، بما في ذلك مواجهة خطر الإرهاب وانتشار الأسلحة النووية.
الوضع السوري معقّد
بالنسبة للوضع في سوريا، تؤكد تقارير أن الجيش الحر يحرز تقدماً على الأرض، هل لديكم معلومات تؤكد سيطرتهم على مساحات واسعة من سوريا؟
الوضع العسكري على الأرض معقد، وصعب علينا أن نفهم آلية وتطورات الصراع هناك، لكن من الواضح أن الجماعات العسكرية تلعب دورا مؤثرا آخذا بالازدياد، وتحقق مكاسب داخل سوريا في الوقت الذي تتفاقم فيه الأوضاع.
ونتيجة ذلك، أعلنت الحكومة البريطانية مؤخراً أن المسؤولين البريطانيين سيجرون اتصالاً مباشراً مع مجموعة أوسع من ممثلي المعارضة ومن ضمنهم العسكريون. سنلتزم بسياستنا الواضحة والمعلنة بتزويد المعارضة بدعم غير قاتل. وسيشدد المسؤولون في كل اتصالاتهم على أهمية احترام حقوق الإنسان ومعايير حقوق الإنسان العالمية ونبذ الإرهاب والتطرف والعمل باتجاه انتقال سياسي سلمي.
هل وضعت وزارة الدفاع البريطانية بالفعل خطط طوارئ لعمل عسكري؟
ليس لدى الحكومة البريطانية خطط لإرسال أي قوات إلى سوريا، وكل جهودنا منصبة حاليا على الأجندة الدبلوماسية، وانخراطنا في سوريا سيكون وفق القانون الدولي. ولكن مع غياب الحل الدبلوماسي والسياسي لن نستبعد أي خيار متوافق مع القانون الدولي الذي يمكن أن ينقذ حياة الأبرياء في سوريا.
الحكومة البريطانية تبقي الوضع تحت المراجعة، ولا نستبعد أي خيار بخصوص مشاركتنا بأي عمل. لا يمكن أن نقف صامتين أو نكتفي بالقول إننا نريد ترك الأشياء كما هي، لأن الوضع يتدهور بشكل كبير مسبباً معاناة كبيرة للشعب السوري.
لكن هناك تقارير تحدثت عن دعم عسكري أو لوجستي بريطاني للجيش الحر سراً، ما صحة تلك التقارير؟
بريطانيا تقدم معدات غير فتاكة للمعارضة السياسية. الاسبوع الماضي، أعلن وزير الخارجية وليام هيغ زيادة مهمة للدعم العملي للمعارضة السورية، والمساعدة الإضافية تتألف من تقديم مليون جنيه استرليني لمعدات الاتصالات وإرسال فريق استجابة للمساعدة على الاستقرار للتعاون مع الائتلاف الوطني لتطوير خططه من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب السوري في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة.
كما أن بريطانيا هي أكبر ثاني دولة «مانحة ثنائية» لسوريا، والحكومة الآن تنظر في زيادة هذه المساعدة للسوريين المتأثرين بالصراع.
قلق من الانتهاكات
هل وجود إسلاميين بين المعارضة المسلحة واتهامات الامم المتحدة للمعارضة بارتكاب جرائم حرب وراء شعور بعض الدول الغربية بالقلق من المعارضة؟
نشعر بقلق عميق حول تقارير الأمم المتحدة عن جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية في سوريا. ندين الانتهاكات المرتكبة من قبل المعارضة المسلحة كما ندين تماماً فظاعات انتهاكات حقوق الإنسان من قبل نظام الأسد.
النظام مسؤول عن خلق هذا الوضع عندما أغلق المجال أمام المظاهرات السلمية، وهذا ما قاد السوريين للرد على العنف بالعنف. ندعو كل الأطراف ومن ضمنها المعارضة المسلحة للتوقف عن أعمال العنف والمساعدة في إيجاد مجال للشروع بالانتقال السياسي.
السوريون يشعرون بأنهم تركوا لوحدهم لمواجهة مصيرهم في ظل استمرار وقوف روسيا والصين في وجه قرار أممي لحماية السوريين.. هل ترين بأن الحاجة أصبحت ماسة لإصلاح مجلس الأمن الدولي؟
نأسف لأن مجلس الأمن لم يرق إلى مستوى مسؤولياته ويتخذ خطوة عملية إزاء الوضع في سوريا، وذلك بسبب الموقف المتصلب لكل من روسيا والصين. نعتقد أن هذين البلدين يتشاركان في المسؤولية عما يحصل من وضع مأساوي على الأرض وارتفاع عدد الضحايا. ونواصل مناشدة هذين البلدين بأن يضعا حماية الشعب السوري قبل حماية نظام الأسد، وأن يسمحا للمجتمع الدولي للعمل بشكل فعال من أجل الحل السلمي.
ثناء لمرسي
كيف تقيمون الدور الذي لعبته مصر كوسيط لإنهاء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة؟
نشيد بالجهود المكثفة للرئيس المصري محمد مرسي والحكومة المصرية المكثفة، وقيادتهم في المساعدة في الوساطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في غزة. نأمل أن يكون وقف إطلاق النار خطوة إلى الأمام نحو سلام دائم.
الأولوية الآن هي البناء على وقف إطلاق النار ومن ثم معالجة القضايا الرئيسية في الصراع ومنها التأكيد على المزيد من حرية الحركة في الدخول والخروج من غزة من أجل التجارة والمساعدات الانسانية ووضع حد لتهريب الاسلحة. وقبل كل شيء، إن سقوط ضحايا خلال المواجهات أكد الحاجة الملحة للعودة إلى المفاوضات حول حل الدولتين لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. بريطانيا تدعو بشكل عاجل إلى جهود رئيسية من أجل عملية السلام تحت قيادة الولايات المتحدة قبل أن تغلق نافذة حل الدولتين نهائياً.
«حماس» وفلسطين
هل ترون بأن الوقت حان لكي تفتح الحكومة البريطانية وأوروبا باب الحوار مع حركة حماس؟
ليست لنا أي اتصالات مباشرة مع «حماس»، ولا نخطط للقيام بها حتى تقوم بحركة مهمة إزاء نبذ العنف والاعتراف بحق اسرائيل بالوجود وقبول الاتفاقيات الموقعة سابقاً.
حصلت فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.. لماذا امتنعت بريطانيا عن التصويت؟
تحترم الحكومة البريطانية قرار الرئيس محمود عباس السعي لترقية وضع فلسطين في الأمم المتحدة إلى دول مراقبة غير عضو، كما نحترم نتيجة التصويت. ونفهم إحباط كل الفلسطينيين بسبب غياب أي تقدم في مفاوضات السلام والأوضاع على الأرض.
بريطانيا تؤيد منذ وقت طويل قيام دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ونعتقد أن الطريقة الوحيدة لإقامة دولة فلسطينية على أرض الواقع هي من خلال المفاوضات.
وفي مناقشة مع الفلسطينيين أثناء التحضر للتصويت الأسبوع الماضي، طلبت بريطانيا عدة تعديلات على النص، واعتقدنا أن هذه التعديلات ضرورية لكي نجعل النص يسهّل استئناف مفاوضات مبكرة بدلاً من عرقلتها، ولأنه لم يتم إدخال هذه التغييرات على النص امتنعت بريطانيا عن التصويت. نتيجة التصويت لن تؤثر على دعمنا السياسي والعملي للرئيس عباس والسلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني. كما أنها لن تغير التزامنا بحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية، وفي ذلك السياق أيضا العودة المبكرة للمفاوضات هي أولويتنا العاجلة والرئيسية.
نحن نشعر بالقلق بأن فرصة إنجاز حل الدولتين تضيق، وقد نفقدها إذا لم نر تقدماً في 2013. ولذلك نحن نحض الولايات المتحدة أن تقود جهوداً جديدة وعاجلة لجلب الطرفين إلى جولة جديدة من المحادثات بدعم من بريطانيا والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي. كما نحض اسرائيل على ألا ترد على تصويت الأمم المتحدة بطريقة من شأنها أن تقوض هذه الجهود.
استدعت بريطانيا السفير الإسرائيلي في لندن للاحتجاج على قرار الحكومة الإسرائيلية ببناء أكثر من ثلاثة آلاف وحدة استيطانية بالقرب من القدس الشرقية.. ما الذي نقلته بريطانيا للسفير الإسرائيلي، وهل هددت برفع دعمها عن إسرائيل؟
بريطانيا نقلت إلى السفير الإسرائيلي قلقها الشديد بشأن هذه القرارات وطالبت الحكومة الإسرائيلية بإلغائها. نحن نرى أن خطط بناء المستوطنات تهدد فرص التوصل لحل الدولتين.
وقوة ردة الفعل البريطانية، كما قلنا للسفير الاسرائيلي، سببها خيبة الأمل بأن الحكومة الإسرائيلية التي لم تستمع لمناشداتنا نحن وغيرنا لإسرائيل بتجنب أي رد فعل على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشكل يضر بالسلطة الفلسطينية أو يقوض إمكانية العودة للمحادثات. لذلك، المملكة المتحدة تنصح بشدة الحكومة الإسرائيلية إلغاء قرارها.
النفوذ الإيراني
هل إسقاط نظام الأسد وإضعاف حزب الله في لبنان ضروري اليوم لكبح الطموحات الإيرانية؟
نعتقد أن التطورات في المنطقة وبشكل خاص في سوريا تضع النظام الايراني تحت الضغوط وعندما يسقط نظام الأسد، وهو سيسقط، ستكون طهران أكثر عزلة مما هي عليه الآن.
هل العقوبات الغربية أحدثت أي أثر ملموس على إيران؟
العقوبات المفروضة على إيران هي واحدة من أكثر العقوبات تأثيرا على المدى الطويل، كنتيجة مباشرة لفشل إيران في معالجة مكامن قلق المجتمع الدولي حول برنامجها النووي. ونفذ الاتحاد الأوروبي قراره بحظر استيراد النفط الايراني.
وبالإضافة إلى ذلك، اتخذت الولايات المتحدة من جانبها أيضاً تدابير صارمة، وأدت هذه الإجراءات إلى انخفاض صادرات إيران من النفط بنحو مليون برميل يوميا، وهذا يعني تقريبا ثمانية مليارات دولار من الإيرادات تخسرها إيران كل ثلاثة شهور.. العقوبات لها تأثيرها، بما في ذلك الإبطاء من تقدم البرنامج النووي الايراني، وأجبرت إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات.
نعتقد أن قلق النظام الايراني بدأ بالازدياد إزاء احتمال عدم استقرار الاقتصاد. كما أدى انخفاض قدرة إيران في الوصول إلى الاحتياطيات التي لديها من العملة الأجنبية إلى انخفاض قيمة العملة لديها وزيادة التضخم الذي نعتقد أن يشكل ضعف الرقم المعلن رسميا.
تحدثت تقارير عن عمل عسكري إسرائيلي ضد إيران بحلول يونيو المقبل هل ستدعمون عملاً من هذا النوع؟
نحن ملتزمون بالوصول إلى حل سلمي بالمفاوضات للقضية الايرانية. نواصل العمل مع الشركاء الدوليين ومنهم إسرائيل في هذا السياق. وإسرائيل، مثل أي شخص آخر، يجب أن تعطي فرصة حقيقية للنهج المعتمد لدينا: عقوبات اقتصادية صارمة، ضغط دبلوماسي، ومفاوضات مع إيران. هذه هي رسالتنا المستمرة للحكومة الاسرائيلية.
ما مستوى التعاون الثنائي ما بين بريطانيا والعراق؟ وإلى أي مدى يقلقكم التوتر بين بغداد وإقليم كردستان؟
هناك تعاون بيننا وبين العراق في بعض المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية، حيث نشارك في تدريب قوات الجيش والشرطة العراقية، وفي الوقت ذاته نعتقد أن هناك تقدماً مهماً في العراق، ولكن في نفس الوقت هناك تحديات كبيرة أيضا، ونريد أن نرى العراق موحدا والتوتر أقل ما بين الأحزاب والطوائف المختلفة في العراق.
بوتين يدين تلقي المعارضة أموالاً من الخارج
دان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المعارضة الروسية، مؤكدا ان «من يتلقى اموالا من الخارج ويخدم مصالح اجنبية» لا يمكنه «لعب دور سياسي» في روسيا. وقال بوتين ان «أي تدخل اجنبي مباشر او غير مباشر، في شؤوننا السياسية غير مقبول».
واكد أنّ الديمقراطية الروسية «هي سلطة الشعب الروسي بتقاليده الخاصة وليست تطبيق معايير يحاولون فرضها من الخارج». ويلمح بوتين بذلك الى الانتقادات التي وجهت إليه في الشهور الأخيرة من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بسبب تزايد اعتقال المعارضين وادانتهم.
وفي وقت يتهم الكرملين المعارضة التي جمعت مئات الآلاف من المتظاهرين في الشوارع العام المنصرم بأنها تتلقى اموالا من الخارج؛ تابع بوتين ان «حوارا متمدنا ليس ممكنا سوى مع قوى سياسية متحضرة تعمل في اطار القانون». من جانب آخر، قال الرئيس الروسي إن العالم سيشهد «انعطافاً كبيراً قد يهزه بالأعوام القليلة المقبلة».
ونقلت وسائل إعلام روسية عن بوتين، قوله في رسالته السنوية إلى الجمعية الفيدرالية في بلاده، إن «الأعوام القريبة ستكون حاسمة، وربما حتى أعوام انعطاف ليس بالنسبة لنا فقط ، بل وعمليا بالنسبة للعالم بأسره والذي يلج عصر التغيرات الجذرية، وربما حتى عصر الهزات». وقال إنه يجب على موسكو الحفاظ على أهميتها الجيوسياسية، ومضاعفتها، وأنه «يجب ان تغدو ذات أهمية وأن يحتاجها جيرانها وشركاؤها».
ودعا الرئيس الروسي الى وضع منظومة من قواعد المنافسة السياسية النزيهة في بلاده التي يجب ان تتضمن العديد من الالتزامات الضرورية التي تشمل أولاً الحفاظ على وحدة روسيا وسلامة أراضيها وسيادتها، و«هذا أمر لا ريب فيه.. ويجب إقصاء كافة مظاهر النزعة الانفصالية من الحياة السياسية»، وثانياً عدم القبول بأي تدخل خارجي مباشر أو غير مباشر في العمليات السياسية الداخلية لروسيا. موسكو ــ الوكالات
11
قرّرت الجمعية الوطنية الأفغانية (البرلمان) استدعاء 11 وزيراً بسبب عدم إنفاق كامل ميزانيات وزاراتهم السنوية.
وأفادت وسائل إعلام أفغانية بأن وزراء الدفاع والداخلية، والتجارة والمال والاقتصاد، والتنمية الحضرية، والإعلام والثقافة، والطاقة والمياه، ومكافحة المخدرات، على لائحة الوزراء الذين سيجري استدعاؤهم في المستقبل القريب.
وعزت الجمعية الوطنية الأفغانية سبب الاستدعاء، لفشل هؤلاء الوزراء في إنفاق ما يزيد على 50 في المئة من ميزانيات وزاراتهم. الوكالات
أذربيجان تحيي ذكرى رحيل حيدر علييف
أحيت أذربيجان الذكرى التاسعة لرحيل زعيمها الوطني حيدر علييف، التي صادفت يوم أمس.
وعقدت الجالية الأذرية في الدولة ندوة بمناسبة الذكرى، حضرها عشرات من أبناء الجاليات الأذرية والتركية وبعض العرب. وقال رئيس الجالية الأذرية في الدولة سامر عادل إيمانوف، في كلمة افتتاحية، إنّ جمهورية أذربيجان احتلت مكانها الخاص في المنطقة وفي العالم بفضل انجازات حيدر علييف و«سياسته الحكيمة».
ولعب حيدر علييف دورا استثنائيا في الحصول على آخر استقلال لأذربيجان، ورفع علمها بعد 70 سنة من الاحتلال السوفييتي. وحينما استفحلت الأزمة الحكومية في اذربيجان في مايو 1993، إلى درجة أشرف فيها البلد على الوقوع في أتون الحرب الأهلية، طالب الشعب الأذري حيدر علييف بتولي مقاليد الحكم، وانتخبه في يونيو 1993 رئيسا للسوفييت الأعلى لأذربيجان. ويؤرخ الأذريون بداية تلك الحقبة على انّها بداية ازدهار وتقدم أذربيجان في جميع مجالات الحياة.
وقال إيمانوف إنّ «المصير التاريخي لأذربيجان خلال العقدين الأخيرين مرتبط بشخصية حيدر علييف بصلة وثيقة». دبي ــ البيان
الوضع في مصر
تعليقاً على الإعلان الدستوري الجديد الذي أعلنه الرئيس المصري محمد مرسي، وما إذا كانت الحكومة البريطانية إلى جانب مرسي بهذا الشأن، قالت ديفيس: «نتابع تطورات الوضع في مصر عن كثب، ونلتزم بدعم الانتقال السياسي فيها، وتعزيز الديمقراطية في مصر. هذا يجب أن يشمل مؤسسات ديمقراطية وإحراز تقدم بخصوص دستور جديد يحمي حقوق جميع المصريين ويكون مبنياً على إجماع واسع».
»باتريوت« تركيا
حول التحذير الإيراني من نشر صواريخ «باتريوت» في تركيا،
قالت الناطقة الرسمية باسم الحكومة البريطانية روزماري ديفيس إن بريطانيا تدعم طلب تركيا.
وأضافت ديفيس ان «الأحداث الحالية، وبما فيها القصف السوري عبر الحدود التركية، تؤكد أن الصراع لا يهدد سوريا فحسب ولكن المنطقة أيضاً، وكنا واضحين بأن الحلفاء في «الناتو» يتضامنون بقوة مع تركيا.

