عبّرت الناطقة الرسمية باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا روزماري ديفيس عن قلق بلادها الكبير بشأن تصاعد التوتر ما بين الحكومة الإيرانية والمجتمع الدولي خاصة بشأن البرنامج النووي الإيراني والتهديدات الإيرانية تجاه المنطقة، وشددت على ضرورة ضمان وتأمين حرية الملاحة عبر مضيق هرمز معربة عن اعتقادها بان إيران غير جادة في تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز لانه ليس في صالحها.. لكنها في المقابل، نفت في حوارها مع «البيان» رفع التواجد العسكري البريطاني في المنطقة وقالت إنه في مستواه الطبيعي.
وفي رد على أسئلة «البيان» عن الموقف البريطاني خاصة، والأوروبي عموماً عما يجري في سوريا والتوجه نحو تسليح المعارضة السورية، قالت المسؤولة البريطانية ان بلادها تعتقد أنه لا تزال هناك فرصة لإيجاد حل سلمي في سوريا وان تسليح المعارضة سيقود إلى حرب أهلية.
وقالت الناطقة باسم الحكومة البريطانية إن تولي أحزاب إسلامية الحكم في عدد من الدول العربية «ليس مشكلة»، مضيفة القول إن «هذه الحكومات الجديدة منتخبة من قبل شعوبها.. ونحن نحترم خيار الشعوب ونحن مستعدون لبناء علاقات جيدة مع أي حكومات تحترم المبادئ الديمقراطية وتحترم حقوق الإنسان».
وبعدما أكدت على أن من أولويات الحكومة البريطانية في المنطقة تعزيز العلاقات التاريخية مع دول الخليج.. شددت على ان المملكة المتحدة تدعم الإصلاح السياسي والاقتصادي واحترام حقوق الإنسان في العالم العربي.
وفي ما يلي تفاصيل الحوار بين «البيان» والناطقة البريطانية:
كيف تنظر بريطانيا للتهديدات الإيرانية بإغلاق مضيق هرمز في وجه التجارة النفطية العالمية؟
نحن قلقون جداً بشأن تصاعد التوتر ما بين الحكومة الإيرانية والمجتمع الدولي خاصة حول البرنامج النووي الإيراني، وكذلك قلقون بشأن التهديدات الإيرانية تجاه منطقة الخليج والمجتمع الدولي.
كانت هناك زيارة من قبل بعثة وكالة الطاقة الذرية إلى إيران وكانت تلك هي الزيارة الثانية من قبل الوكالة خلال هذا العام ولكنّها للأسف فشلت، ولدينا مخاوف مشروعة حول برنامج إيران النووي، وهناك أسئلة كثيرة من قبلنا حول نية إيران النووية ولكن حتى الآن المجتمع الدولي لم يتلق أجوبة شفافة وواضحة من قبل الحكومة الإيرانية حول نوايا إيران النووية.
من قال إن زيارة بعثة وكالة الطاقة الذرية بأنها فاشلة كيف حكمتم على فشلها؟
هذا ما قالته بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد نهاية زيارتها لإيران وهو أن الزيارة فشلت، لأن إيران لم تسمح لفريق الوكالة بزيارة منشآت رئيسية وكذلك فشلت في تقديم أجوبة إزاء مكامن القلق الجدية في تقرير الوكالة السابق.
تتحدثون عن مخاوف بريطانية ودولية هل تمتلكون أدلة قاطعة على وجود أسلحة نووية في إيران؟
في التقرير الذي صدر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أكتوبر الماضي تقول الأمم المتحدة إن هناك معلومات ذات مصداقية بأن إيران تحاول تصنيع سلاح نووي وأن هناك أبعاداً عسكرية لبرنامج إيران النووي.
وزيارات بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت بهدف استكشاف الحقيقة والحصول على إجابات من الحكومة الإيرانية بشأن حقيقة برنامجها النووي.. وهو ما لم يحصل.
تهديدات هرمز
هناك تأكيدات عربية ودولية على أن حرية الملاحة خاصة في مضيق هرمز جوهرية، وعلى أن أمن الطاقة مسؤولية دولية تتحملها دول المنطقة والدول الخمس الكبرى والدول المستوردة للطاقة؟
بالتأكيد نحن نوافق على ضرورة ضمان وتأمين حرية الملاحة عبر مضيق هرمز وضرورة أن يبقى المضيق مفتوحا أمام التجارة العالمية النفطية. ولكن، يبقى سؤالك افتراضياً.
ونحن لا نعتقد بأن إيران جادة في تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز فإغلاق المضيق ليس في صالح إيران.
التهديدات الإيرانية كانت في الماضي موجهة للأميركيين وتواجدهم في المنطقة.. اليوم التهديدات الإيرانية موجهة بشكل مباشر لدول الجوار الخليجية وأصبحت تصدر من قبل كبار المسؤولين الإيرانيين ومن قادة عسكريين في إيران. كيف تنظرون لهذه التهديدات الإيرانية؟
نحن ننظر بجدية في بريطانيا والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي للتهديدات الإيرانية الموجهة للدول الخليجية.. وهذا أحد الأسباب التي تجعلنا قلقين جدا من نوايا إيران الحقيقية في ما يتعلق ببرنامجها النووي وتخوفاتنا من إمكانية امتلاك إيران للأسلحة النووية مستقبلاً.
لا تسخين عسكرياً
هناك ملاحظات عن ارتفاع وتيرة التواجد العسكري لبريطانيا في المنطقة وهل هناك دفع أكبر للقطع الحربية البريطانية في المياه الخليجية بسبب التوترات الحاصلة مع إيران والمجتمع الدولي؟
التواجد العسكري البريطاني في المنطقة في مستواه الطبيعي وليس هناك أي ارتفاع في أعداد القطع الحربية البريطانية في المياه الخليجية.
بالنسبة لبريطانيا نحن نركز على الجهود الدبلوماسية ونريد أن نرى حلا سلميا ودبلوماسيا وموقفنا هو عرض المفاوضات الجدية مع الحكومة الإيرانية وفي الوقت ذاته الضغط على النظام الإيراني عن طريق العقوبات. لكن إذا فشلت إيران في التعاطي مع الجهود الدبلوماسية الدولية فإن كل الخيارات على الطاولة.
أولويات بريطانية في الخليج
ما هي الأولويات بالنسبة للسياسة البريطانية في المنطقة الخليجية ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام؟
من أولويات الحكومة البريطانية في المنطقة تعزيز العلاقات مع دول الخليج، وهي علاقات تاريخية، نعمل اليوم بقوة على تطويرها بشكل كبير في مختلف المجالات من الثقافة والدفاع والأمن، إلى التجارة والاستثمار، وكذلك التعاون في مجال السياسة الخارجية.
كما تسعى المملكة المتحدة إلى دعم الإصلاح السياسي والاقتصادي واحترام حقوق الإنسان في العالم العربي، عبر مبادرة «الشراكة العربية» التي تساعد الأجيال الشابة في المنطقة على تحقيق تطلعاتها بالعيش في مجتمعات مزدهرة ومتطورة اقتصاديا وسياسيا.
بريطانيا وقفت إلى جانب تطلعات الشعوب في المنطقة والربيع العربي كما حصل في ليبيا وتونس ومصر، وهي اليوم تعمل من أجل ذلك في سوريا. وتعمل بريطانيا أيضا على دعم عملية السلام في الشرق الأوسط، وتبذل قصارى جهودها لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، من أجل تحقيق السلام والأمن في المنطقة.
تسليح المعارضة السورية؟
دعت دول عربية عدة إلى ضرورة تسليح المعارضة السورية ودعت البلدان العربية للأخذ بزمام المبادرة في هذا الشأن ..هل أنتم مع الدعوات إلى تسليح المعارضة؟
نحن ندين بشدة الأعمال الوحشية التي يقترفها النظام السوري ضد الشعب السوري، وبشار الأسد فقد كل المصداقية والشرعية وأيامه معدودة في الحكم، لكن الوضع القائم وغياب أي تقدم فيه محبط ومؤلم، ولذلك نحن نتفهم ما تقوله بعض الدول بأن الوقت حان لحدوث تغيير في موقف المجتمع الدولي تجاه النظام السوري بعد نحو 11 شهرا من القتل والقمع وارتكاب الفظائع، ونفهم أيضا الإحباط الذي تشعر به تلك الدول ونفهم ما تقوله هذه الدول بشأن ضرورة دعم المعارضة في سوريا اليوم.. ولكن بالنسبة للحكومة البريطانية نعتقد أنه لا تزال هناك فرصة لإيجاد حل سلمي في سوريا ونرحب بالجهود الساعية لإيجاد حل سلمي ودبلوماسي في سوريا.
لا نريد أن نرى مزيدا من العسكرة والتسلح في سوريا، ولكن في الوقت ذاته نحن ايضا نشعر بإحباط جراء ما يحدث في سوريا.
كل دولة لها حرية في اتخاذ القرارات بشأن ما يحدث في سوريا وإطلاق الدعوات التي تريدها.. ولكن بالنسبة للحكومة البريطانية نحن ضد تسليح المعارضة ولا نعتقد أن العسكرة هي الحل للوضع المرعب.
هل تخشون من أن تقود الدعوات القطرية لتسليح المعارضة إلى نشوب حرب أهلية في سوريا؟
سوريا اقتربت كثيرا من نشوب حرب أهلية فيها وتسليح المعارضة السورية سيقود إلى حصول حرب أهلية في سوريا.
تعويل على العقوبات
إلى أي درجة تعولون على أن تؤتي العقوبات الأوروبية المفروضة على النظام السوري ثمارها بالضغط على هذا النظام بوقف العنف وخاصة مع فرض مزيد من العقوبات مؤخرا على النظام ليطول قطاع المال وتجارة المعادن الثمينة؟
بالفعل الاتحاد الأوروبي فرض منذ أيام قليلة مزيدا من العقوبات على النظام السوري ونعتقد أن هذه العقوبات ستؤثر على الاقتصاد السوري والذي يعيش اليوم حالة تدهور وفي نفس الوقت نحض البلدان الأخرى من خارج الاتحاد الأوروبي لزيادة الضغط على النظام السوري لكي يوقف عنفه تجاه المدنيين.
الاتحاد الأوروبي اعترف بالمجلس الوطني السوري ممثلا شرعيا للشعب السوري وليس الممثل الشرعي للشعب السوري لماذا ؟
الاتحاد الأوروبي اعترف بالمجلس الوطني السوري ممثلا شرعيا للشعب السوري وليس الممثل الشرعي، أي أنه واحد من أهم أحزاب المعارضة السورية لأن هناك أحزاباً كثيرة داخل وخارج سوريا ونريد أن نرى توحد صف المعارضة داخل وخارج الأراضي السورية، كما نريد أن تمثل المعارضة السورية كل فئات الشعب السوري وكل الأقليات في سوريا.
خطوات أوروبية
كشف وزير الخارجية الهولندي أن الاتحاد الأوروبي يدرس إيفاد مهمة حفظ سلام إلى سوريا.. ما صحة تلك التسريبات وهل ستشارك بريطانيا في مهمة من هذا النوع ؟
ليس لدي أية معلومات بهذا الشأن.. كانت هناك مناقشات في الاتحاد الأوروبي بخصوص سوريا ولم يخرج أي اقتراح بشأن إيفاد مهمة حفظ سلام أوروبية إلى سوريا.
ما هي الخطوة المقبلة للاتحاد الأوروبي بعد فرضه العقوبات الجديدة على النظام السوري؟
الاتحاد الأوروبي فرض منذ أيام قليلة عقوبات جديدة على النظام السوري ويجب أن ننتظر بعض الوقت لنرى نتائج هذه العقوبات الجديدة، ونحن كما قلت نحث الدول الأخرى من خارج الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات مماثلة أو مشابهة على النظام السوري كتلك التي فرضها الاتحاد الأوروبي، وأيضا يجب أن ننتظر نتائج القرارات التي اتخذت الأسبوع قبل الماضي في مؤتمر أصدقاء الشعب السوري في تونس.
النموذج اليمني
هل تسعون إلى تطبيق التجربة اليمنية على سوريا؟
نحن نؤيد خطة الجامعة العربية والتي تتضمن نقل السلطة إلى نائب الرئيس السوري. ولكن للأسف الشديد حتى الآن لا يوجد إجماع دولي بشأن هذه الخطة.
نحن سنستمر في تشجيع الدول الأخرى مثل روسيا والصين لدعم خطة الجامعة العربية.
هل تؤيدون تحويل الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية؟
وليام هيغ، وزير الخارجية البريطاني، وصف النظام السوري بكونه نظاما إجرامياً. النظام السوري ارتكب انتهاكات لحقوق الإنسان ونحن عاقدون العزم على أن المسؤولين الذين ارتكبوا هذه الانتهاكات يجب مساءلتهم ومحاسبتهم قضائياً، لكن انتقال الملف السوري لمحكمة الجنايات الدولية يعتمد على صدور قرار من مجلس الأمن الدولي، وكما تعرفون ليس هناك إجماع من قبل الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن بخصوص الملف السوري وبالتالي من الصعب أن نرى قراراً بهذا الشأن في مجلس الأمن في الوقت الراهن. ولكن مبدئياً نحن ندعم تحويل الملف السوري لمحكمة الجنايات الدولية.
احترام خيارات الشعوب
هناك تصاعد في هيمنة الأحزاب الإسلامية على الحكم في بعض الدول العربية... في تونس وليبيا في مصر، ما هو موقف بريطانيا من هذا التحول السياسي في عدد من الدول؟
لا يوجد لدينا أية مشكلة فنحن ليس لدينا مشكلة مع كلمة إسلامي... أو وصول حزب إسلامي لسدة الحكم.
نحن نحترم الأفكار الإسلامية وهذه الحكومات الجديدة منتخبة من قبل شعوبها ونحن نحترم خيار الشعوب ونحن مستعدون لبناء علاقات جيدة مع أي حكومات تحترم المبادئ الديمقراطية وتحترم حقوق الإنسان.
العلاقات مع القاهرة
كيف تنظرون إلى سماح السلطات المصرية للنشطاء الأجانب في قضية التمويل الأجنبي بمغادرة الأراضي المصرية والعودة إلى أوطانهم؟ وهل أغلق ملف هذه القضية؟
نرحب بقرار القضاء المصري رفع الحظر على سفر بعض نشطاء المجتمع المدني. نحترم بشكل تام استقلالية النظام القضائي في مصر، وسنستمر في مراقبة لصيقة للإجراءات القانونية المتخذة ضد أعضاء المنظمات غير الحكومية. لعب المجتمع المدني المصري دوراً كبيراً في عملية الانتقال السياسي، ووجود منظمات غير حكومية ناشطة ومستقلة أمر ضروري في أي مجتمع ديمقراطي.
هل تقدمت أم تراجعت العلاقات ما بين لندن والقاهرة؟
هناك عملية انتقالية في مصر وحصلت انتخابات، وننتظر رؤية تشكيل الحكومة الجديدة. لدينا تقليد طويل من العلاقات القوية والبناءة مع الحكومة المصرية والشعب المصري، ونأمل أن يستمر هذا الأمر في المستقبل.
2
أفرجت السلطات السورية عن مصريين اثنين كانت ألقت القبض عليهما نتيجة الاشتباه في ضلوعهما في الأحداث الجارية في سوريا. وذكر بيان لوزارة الخارجية المصرية أن السلطات السورية تجاوبت مع مساعي السفارة المصرية وقامت بالإفراج عنهما دون توجيه اتهام لهما أو إجراء تحقيق قضائي. وأضافت أن أحد المواطنين وصل مؤخراً إلى سوريا وألقي القبض عليه في مدينة الزبداني بريف دمشق، بينما تم إلقاء القبض على الثاني، الذي يقيم في سوريا منذ اعوام، في حي المهاجرين بدمشق.
موقف
رئيس الجمعية العمومية: نظام الأمم المتحدة عفا عليه الزمن
اعتبر رئيس الدورة السادسة والستين للجمعية العمومية للأمم المتحدة القطري ناصر عبد العزيز النصر أن الجمود بشأن سوريا جعل المنظمة الدولية «غير صالحة لغرضها،» ودعا إلى ادخال «اصلاحات جذرية عليها».
وقال النصر في مقابلة مع صحيفة «اندبندنت» البريطانية أمس إنه «من غير المقبول في ظل النظام القائم أن تكون روسيا والصين قادرتين على استخدام دوريهما كعضوين دائمين في مجلس الأمن الدولي لعرقلة اصدار قرار يهدف إلى ادانة النظام السوري».
وطالب بإدخال اصلاحات «للسماح للأمم المتحدة بالتحرك بالشكل المطلوب، إذا كان هناك تأييد ساحق لهذا التوجه من الجمعية العمومية». واضاف النصر، وهو دبلوماسي من قطر، أن النظام الحالي للأمم المتحدة «عفا عليه الزمن، كما أن المنظمة الدولية لم تعد ذات مصداقية بسبب قدرة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن على عرقلة أي تحرك، ويمكن أن تكون خطيرة حين تقف في طريق السلام».
وقال النصر: «أنا مستاء جداً من روسيا والصين، لأن استخدامهما لحق النقض بعث برسالة خاطئة وجعل الناس تعاني في سوريا، ونحن نرى معاناتهم تزداد سوءاً كل يوم، وشجّع نظام الرئيس بشار الأسد على مواصلة حملته الدموية على الشعب السوري، والتي راح ضحيتها أكثر من 7000 شخص، وكان من الخطأ منع العالم من اتخاذ اجراءات بسبب خلاف من واحد أو اثنين من البلدان الأعضاء في المجلس». واضاف أنه «لا يفهم كيف أن كل الدول الأعضاء لا يمكن أن توقّع على قرار مجلس الأمن الأخير، لأنه كان يهدف إلى حماية المدنيين السورين من اراقة المزيد من الدماء».
قمع
الخطوط الفرنسية تلغي رحلة إلى دمشق
قررت الخطوط الجوية الفرنسية إلغاء رحلتها بين باريس ودمشق التي كانت مقررة في ظهر أمس بسبب القمع في سوريا، لكنها لم تبت بعد بشأن الرحلات الأخرى خلال الأسبوع. وقال ناطق باسم شركة الطيران الفرنسية لوكالة «فرانس برس» ان «رحلة الطيران الفرنسية 570 باريس دمشق ألغيت بسبب الوضع في سوريا». وتابع المصدر ان شركة «الطيران الفرنسية لم تتخذ بعد قراراً بشأن الرحلتين الأخريين المقررتين هذا الأسبوع في الخميس والسبت»، مؤكداً: «نتابع الوضع في هذا البلد عن كثب». وألغيت أيضا رحلة العودة من دمشق.
100
قال تجار أوروبيون أمس إن سوريا رفضت كل العروض في مناقصة عالمية لشراء 100 ألف طن من قمح الطحين اللين. وسعت سوريا من خلال المناقصة التي أغلقت في 27 فبراير الماضي لشراء قمح من أي منشأ، على أن يكون الشحن في غضون شهرين من فتح خطاب الائتمان. وأحجمت سوريا عن الشراء في مناقصتين سابقتين لمئة ألف طن أعلن عنهما في الثامن من فبراير والعاشر من يناير الماضيين. )
