أكد المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية في مصر حمدين صباحي إنه امتداد للرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، مؤكداً أنه في حال فوزه بمنصب رئاسة الجمهورية فسيعمل على أن تخرج مصر من دائرة الدولة المتخلفة أو النامية.

وأضاف صباحي في حوار مع «البيان» أنه يسعى لتحقيق العدالة الاجتماعية للمواطنين المصريين في إطار «جمهورية جديدة» ، وأكد انه سيشن حرباً على الفقر في حال تسلمه منصب الرئاسة الشاغر منذ ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك..

وفيما يلي نص الحوار مع صباحي:

ما هو الهدف الرئيسي الذي يدور حوله برنامجك الانتخابي؟

برنامجي الانتخابي يدور حول هدف محدد وهو انتقال مصر خلال السنوات القادمة إلى مصاف الدول الكبرى، وألا يتم وصف مصر أبدا كدولة متخلفة أو نامية وأن يتم بناء جمهورية جديدة مؤسسة على 3 أعمدة هي الديمقراطية والعدل الاجتماعي والاستقلال الوطني لمصر التي يجب أن تستعيد دورها القومي.

ولتحقيق هذا الهدف يجب الالتزام بمجموعة من المعايير أهمها أن تصون قوانين الدولة الدستور، وأن تعبر التشريعات القائمة في هذه الدولة عن الثقافة السائدة في المجتمع المصري مع تجريم التمييز، وأن تعبر المنظومة التشريعية في البلاد عن هوية مصر العربية والإسلامية، وأن يكون لجميع المصريين الحق في العمل السياسي والاجتماع والإضراب والاعتصام وتنظيم الهيئات والنقابات، وأن تتضمن هذه التشريعات استقلال القضاء وسيادة حقيقية للبرلمان مع تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية.

لكن البعض يعتبر أن برنامجك الانتخابي غير واضح المعالم ومجرد كلام مرسل.. ما ردك على ذلك؟

أي برنامج انتخابي لابد أن ينطلق من رؤية وطنية ووسائل حقيقية، ثم تأتي الأهداف في المرحلة الثانية، فما نقدمه الآن هو الرؤية العامة للبرنامج ولذلك فهناك تشابه بين جميع برامج المرشحين الحاليين للرئاسة، أما الرؤية العامة لسياسة الدولة فهي تخص الرئيس وفكره ورؤيته السياسية.

وأعتقد أن فترة 4 أو 8 سنوات إذا جددت ثقة الشعب تجاه أي رئيس ستكون فترة كافية لدفع الاقتصاد المصري والحالة الاجتماعية للشعب المصري.

 

شعارات ناصرية

هل تغازل الشارع المصري برفع الشعارات الناصرية؟

أنا أرفع شعارات وطنية لها علاقة بعبد الناصر لأنه يشخص الوطنية المصرية، ولكنني لست بصدد إعادة حقبة عبد الناصر.

ولكنك تنتمي للحزب الناصري.. فهل تسعى إلى تطبيق أفكاره؟

نعم، سأسعى لتطبيق الأفكار الناصرية، وسيكون هناك تشابه جوهري بيني وبين عبد الناصر في الانحياز للفقراء على وجه الخصوص.

وانا أعتبر نفسي امتدادا لعبد الناصر في الانحياز للفقراء. وإذا أصبحت رئيسا سوف أنصف هؤلاء الفقراء الذين ظلموا سياسيا واجتماعيا طويلاً، وهذا يعني أنني ألتزم بحصول كل مصري ومصرية على حقوقه الأساسية، وهي الغذاء والسكن والعلاج والعمل والتعليم والأجر العادل مع الحق في بيئة نظيفة، وسأرفع شعار الحرب ضد الفقر والتي ستكون أولويتي.

هل تراهن على أصوات الناصريين؟

لا أراهن على أصوات الناصريين أو الإسلاميين أو الليبراليين؛ لأنني تعلمت من الحياة السياسية في مصر أن الذين يصنعون الرئيس ليسوا النخبة السياسية، بل هم الجمهور العادي والفلاح المصري. ولذلك فإنني أراهن على هؤلاء الذين تتحقق مصالحهم عندما ينتخبون رئيسا ينتصر للفقراء، وخاصة إنني عندما ترشحت لمنصب رئاسة الجمهورية قبل الثورة بعامين، كنت تقدمت باسم مرشح الشعب وليس المرشح الناصري بالرغم من أني أنتمي للحزب الناصري.

كيف تصف فترة حكم كل من عبدالناصر والسادات ومبارك؟

عبدالناصر أخلص لأحلام أمته, والسادات استراح من أحلام أمته, ومبارك أرهق وأتعب أمته.

إذا لم يترشح حمدين صباحين لرئاسة الجمهورية.. فمن من المرشحين الحاليين ستعطي صوتك؟

للمستشار هشام بسطويسي أو د. عبدالمنعم أبوالفتوح.