كشفت عضو المجلس البلدي القطري، شيخة الجفيري، التي حصلت على أعلى نسبة أصوات في انتخابات الدورة الرابعة للمجلس في قطر، عن رغبتها في الترشح لمنصب نائب رئيس المجلس. وقالت الجفيري في مقابلة مع «البيان» إنها تلقت تأييداً قوياً من أعضاء المجلس البلدي لاختيارها لهذا المنصب، موضحة أنها «فضلت عدم الترشح لموقع رئاسة المجلس البلدي للتفرغ لخدمة أبناء دائرتها الانتخابية، الذين منحوها ثقة كبيرة من خلال حصولها على أعلى الأصوات على مستوى قطر».
وبيّنت الجفيري، التي كانت واثقة من فوزها بالمقعد البلدي عن دائرة المطار في وجه منافستها فاطمة الكواري، وجود جهود تجري حالياً لعقد لقاء تعارف بين أعضاء الدورة الرابعة، يتم خلاله «تبادل الأفكار والرؤى بشأن مستقبل المجلس، وبحث كيفية النهوض بأدائه، ليكون فاعلاً في خدمة الوطن والمواطن»، مبينة أن هدف اللقاء هو «العمل على خلق روح الفريق الواحد في أداء المجلس الرابع بما يقضي على أية خلافات قد تنشب مستقبلاً بين الأعضاء».
وطالبت الجفيري رئيس المجلس البلدي المقبل، بتقديم برنامج عمل واضح يبين فيه رؤيته لتطوير المجلس والنهوض به، بما يلبي طموحات المواطنين وينهض بالعمل البلدي في قطر.
وأشارت إلى أن المجلس الرابع مطالب بتفادي السلبيات التي شابت الدورات الثلاث السابقة، وتسببت في ضعف أداء المجلس، وهي سلبيات تتعلق في أغلبها برئاسة المجلس، وتتمثل في كيفية إدارة الجلسات وحقوق الأعضاء في الاطلاع على الرسائل الواردة الى الرئيس من الجهات المختلفة، باعتبار أنها تأتي بصفته وليس لشخصه، والتمسك بحق العضو في الاطلاع على جدول الأعمال والموضوعات التي سيتم مناقشتها قبل ثلاثة أيام من الجلسة وعودة المناقشات إلى اجتماعات المجلس، بالإضافة إلى إذاعة مناقشات المجلس على الهواء مباشرة في تلفزيون قطر حتى يطلع المواطن على ما يدور في المجلس ويحكم على أداء ممثله في البلدي، حسب قولها.
وحول السر في الثقة الكبيرة التي أحاطها بها الناخبون القطريون في دائرة المطار، قالت الجفيري إن «سبب ذلك يعود لتواصلها المستمر طوال أربعة سنوات هي عمر المجلس البلدي مع الناخبين في الدائرة، وحرصها على تنفيذ برنامجها الذي خاضت على أساسه الانتخابات في الدورة الماضية، حيث نجحت بشهادة الناخبين في تطبيقه على أرض الواقع، ويشهد على ذلك العديد من المشاريع الخدمية والترفيهية التي شهدتها دائرة المطار».
وقالت الجفيري إنها نجحت في التغيير في دائرتها الانتخابية، وقدمت لناخبيها «جردة حساب»، ما عزز ثقة الناخبين بها ومن ثم منحها أصواتهم لتكون ممثلة لهم في المجلس البلدي مرة أخرى.
وحول تعليقها على أمنيات المواطنين الذين رأوا في نجاح الانتخابات البلدية «بروفة» لانتخابات مجلس الشورى التي ينتظرها المواطنون في قطر، قالت الجفيري، إن «الانتخابات البلدية تميزت بالشفافية والنزاهة والتنظيم الجيد، وقطر تختلف عن أي بلد آخر في ترابط أهلها وتلاحمهم، وفي سمة الأمن والأمان التي تعيشها بفضل حكمة أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني».
وتوقعت الجفيري أن تشهد الدورة الجديدة تفعيلاً لأداء المجلس البلدي المركزي بوصفه جهازاً رقابياً، وطالبت أعضاءه بتفعيل دورهم في خدمة المواطنين وخدمة قطر، من خلال متابعة توصيات المجلس أولاً بأول مع الجهات التنفيذية، مؤكدة أن من سيحدد فعالية المجلس ودوره في الحياة العامة بعد تطوير قانون المجلس هم أعضاء المجلس البلدي أنفسهم.
