قال ولي عهد ليبيا في المنفى، الأمير محمد الحسن الرضا السنوسي لـ«البيان» انه يطالب المجتمع الدولي بضرورة العمل على توحيد الجهود من اجل ازاحة معمر القذافي من حكم ليبيا بعد ‬42 عاما قضاها الشعب تحت حكمة وهي نفس الفترة التي قضاها الشعب تحت الاحتلال الايطالي، كما دعا الليبيين الى ضروة التمسك بخيار الوحدة والعمل الديمقراطي، وعودة الحياة الحزبية واجراء انتخابات نزيهه يختار فيها من يمثله بصرف النظر عن الاسماء.

وقال الامير في لقاء مع «البيان» انه لديه رؤيه للحياة السياسية في ليبيا تعتمد علي المساواة بين الجميع، معتبرا ان بلاده شهدت ‬18 عاما من الحياة الساسية وهي فترة المملكة الليبية قبل ان يقوم القذافي بثورته التي اضرت كثيرا بالشعب.

وردا على سوال لـ«البيان» حول دوره وعائلته في الفترة القادمة وهل سيطالب بأخذ منزله الذي دمرة القذافي، قال الامير محمد ان الناس تتصور ان عائلة السنوسي وهي العائلة المالكة في ليبيا كانت عائلة غنية هذا غير صحيح وعلى العكس تماما نحن عائلة عادية جدا مثلنا مثل جميع ابناء الشعب الليبي، واذكر بعد الاطاحة بنا حاولنا ان نشتري بييتا اضطر والدي للحصول على قرض من البنك كي نتمكن من شراء منزل وعلى كل الاحوال ان هذه البيت هدمة القذافي كما هدم بيوت مئات الاف من ابناء الشعب، وهذا هو الاهم، واعتقد ان تمكن الشعب الليبي من الحصول على حقوقه هو الاهم وانا و العائلة شأننا شأن اي ليبي في الوقت الحالي نريد لهذا الرجل ان يرحل ويترك بلادنا.

وحول الجهود التي قام بها في الفترة الماضية لدعم ثورة ليبيا قال الامير محمد انه يدعم الثورة وقال انه خلال الفترة الماضية «قمت بدعم الثوار بقدر استطاعي وبالقدرات المحدودة التي لدي لانني ارغب في جلب الامن والاستقرار الى ليبيا وقبل يومين ارسلت باسم الاسرة وباسمي رسالة الى اكثر من وزير ‬35 دولة التي شاركت في مؤتمر لندن من اجل العمل على انقاذ الشعب الليبي وضمان رحيل القذافي وانا يحدوني الأمل والاعتقاد الراسخ بأن ليبيا ستتحرر من الطاغية المجرم ونظامه وعائلته في وقت قريب جداً وعندما يحدث ذلك، لا بد أن يواصل الشعب الشجاع المضي قدماً محافظاً على روح الوحدة الوطنية تماماً كما كانت مسيرته خلال الشهر الماضي.

وردا على سؤال بشأن تصوره للحياة في ليبيا وامكانية عودته للعمل السياسي قال الامير محمد انا فقط مثلي مثل اي ليبي الان يعيش خارج بلادة وفي المنفي بسبب قرارت القذافي والاهم الان هو تحرير وبعدها الشعب وحده يقرر ما يريده والجميع في ليبيا يعرفون جيدا من هي عائلة السنوسي ومدى احترامها لابناء الشعب ونضالها ضد الاحتلال وما الذي قام به القذافي من ممارسات ضد عائلتنا، لذا اعتقد ان القرار هنا هو قرار الشعب.

واكد السنوسي بشأن الحياة السياسية انه يجب ان تكون حياة تعتمد على المساواة والانتخابات واحياء الدستور والحقوق والواجبات وفصل السلطات وتشكيل مؤسسات المجتمع المدني وعودة الاحزاب السياسية التي منعها القذافي وان تكون هناك انتخابات حرة ونزيهة يقرر فيها ابناء وقبائل ليبيا ماذا يريدون وانا ادعم اي مبادرة وجهة تساعد ابناء ليبيا على استعادة دولتهم وحقوقهم.