حذّر وزير الخارجية النرويجي يوناس جار ستوره في تصريحات خاصة لـ«البيان» من أن عملية السلام في الشرق الاوسط ستدخل في «مرحلة دراماتيكية» مع نهاية سبتمبر المقبل اذا لم يتوصل الفلسطينيون والإسرائيليون لحل المشاكل العالقة بينهما.

وقال وزير الخارجية النرويجي ان «عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط تمر بمرحلة صعبة للغاية، ويجب علينا ان نعمل على مساعدة الجميع من أجل التوصل لاتفاق قبل نهاية العام ‬2011، والذي يعتبر عاما حيويا بالنسبة لعملية السلام في الشرق الاوسط». مضيفا إن بلاده، التي ترأس مجموعة الدولة المانحة للشعب الفلسطيني، «لديها برامج طموحة لدعم خطة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض التي تهدف إلى إقامة مؤسسات لدولة قابلة للحياة لتحديث وتفعيل دور المؤسسات الفلسطينية، وجعلها قادرة على القيام بعملها من اجل دعم الدولة الفلسطينية التي ستظهر للعالم في يوم ما، وهذا اليوم برأيي قريب جدا». وتابع: «وسنعترف بالدولة الفلسطينية وسنعمل على مساعدتها».

وحذر الوزير النرويجي من وجود «مخاوف كبيرة لديه من حدوث انتكاسة في عملية السلام في ظل الاوضاع الحالية في منطقة الشرق الاوسط، لاسيما مع انشغال مصر، التي ترعى المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بأحداثها الداخلية»، وقال: «ما أخشاه هو ان الاوضاع في الوقت الحالي تسير بشكل صعب، كما ان الظروف الحالية في منطقة الشرق الاوسط صعبة للغاية، ونحن نراقب ما يحدث لما له ما تأثير في عملية السلام في الشرق الاوسط، لكن يجب على القادة من الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ان يعملا بجد من اجل دعم عملية السلام في الشرق الاوسط، وحل القضايا العالقة قبل شهر سبتمبر المقبل، حيث ستنتهي المهلة النهائية للتوصل لاتفاق بين الجانبين»، وأضاف: «وإلا فإن عملية السلام ستكون في طريق غير صحيح، وسيكون العام ‬2011 هو عام دراماتيكي، ليس فقط بالنسبة لعملية السلام فحسب، بل أيضا بالنسبة لقضايا الحل النهائي بين الطرفين».

وأكد ستوره أن النرويج لديها علاقات جيدة مع جميع الاطراف، لأن «سياستنا تعتمد منذ سنوات على فتح قنوات اتصال مع جميع الاطراف»، سواء الفلسطينيين أو الإسرائيليين. كذلك «لدينا بعض الاتصالات مع حماس، ونحن نتصل بالجميع من أجل دعم السلام والاستقرار في المنطقة».