اكد الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان وزير السلام بحكومة الجنوب باقان اموم أن علاقة الشمال بالجنوب اجتماعيا ومنذ الأزل هي علاقة قوية ومترابطة وهناك تداخل وتزاوج بين الشماليين والجنوبيين، ولكن بسبب الحروب التي اخرت سكان الجنوب عن التنمية وتسببت في تشريد الآلاف «فنحن نتمنى ان تكون العلاقة قوية وان لاتفصل السياسة العلاقة الاجتماعية».
ألاوبشأن المخاوف من تداعيات القضايا العالقة بين الجانبين قال «يمكن ان يتم التوصل الى اتفاق حول هذه القضايا ونحن لانريد العودة الى مربع الحرب، الكل هنا يتمنى ان يعيش بسلام، شعب جنوب السودان يصوت من اجل استدامة السلام، نحن في الحركة الشعبية قاتلنا كل هذه السنين من اجل ان ينعم شعب الجنوب بالاستقرار لأننا لانرضى ان يكون انسان الجنوب درجة ثانية في الشمال وله ارضه التي يعيش فيها معززا من الدرجة الاولى، ارض بها خيرات كثيرة تحتاج الى ان تبنى من جديد حتى نحقق حلم جون قرنق في قيام سودان جديد قائم على احترام التعددية الدينية والاثنية ونحترم بعضنا بعضا».
وأضاف «حاولنا ولستّ سنوات مع حكومة المؤتمر الوطني، شركائنا في الحكم، في ان نجعل من السودان قائما على اسس جديدة، وفشلنا بسبب تعنت المؤتمر الوطني وفرض الاحادية التي لم يتخل عنها».
وحول الاستعداد للتعاون مع الشمال ووجود بعض قادة الحركات الدارفورية المسلحة في الخرطوم اكد اموم «لانريد حربا مع الشمال، ولكن المشكلة الكبيرة التي تهدد العلاقة بين الشمال والجنوب دعم المؤتمر الوطني للحركات الجنوبية التي تقاتل الحركة، ووجود قادة هذه الحركات في الشمال، وتوفير الدعم لها من المؤتمر الوطني يمكن ان يعيد الحرب مرة ثانية، وهي مؤشر خطير جدا، ونحن نتمنى أن لا تحدث حرب، لكن اذا استمر المؤتمر الوطني فى دعمها فلنا شأن آخر».