أكد الرئيس المصري عبد الفتاح  السيسي على أن تسوية القضية الفلسطينية سيكون لها أثر كبير في تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة، فضلا عن أنها ستقضي على الأسباب والذرائع التي تستخدم لنشر التطرف والإرهاب وتبرير أعمال العنف.

ونوه  إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل تشجيع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف مفاوضات السلام من خلال تقديم ضمانات تبدد مخاوف الطرفين بما يضمن سلاماً عادلاً شاملاً ودائماً.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي اليوم موراي مكالي وزير خارجية نيوزيلندا الذي أبدى  تأييد بلاده لإصدار قرار من مجلس الأمن بشأن القضية الفلسطينية. 

وحذر الرئيس عبد الفتاح السيسي من انتشار ظاهرة المقاتلين الأجانب، وهو الأمر الذي يدلل على أن تأثير هذه المشكلات من الممكن أن يمتد إلى أوروبا، لاسيما عقب عودة هؤلاء المقاتلين إلى دولهم.

وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهوريَّة بان السيسي استعرض التطورات في منطقة الشرق الأوسط والأزمات التي تواجهها عدة دول عربية من بينها ليبيا وسوريا، حيث أكد الرئيس السيسي على أهمية إيجاد حلول سياسية لهذه الأزمات بما يضمن السلامة الاقليمية لهذه الدول ووحدة أراضيها ويصون مقدرات شعوبها، مشدداً على ضرورة تقديم الدعم للمؤسسات الشرعية الليبية المتمثلة في الحكومة والبرلمان المنتخب والجيش الوطني، ووقف إمدادات المال والسلاح للجماعات الإرهابية والمتطرفة المتواجدة على الأراضي الليبية والسورية.

 وقد أبدى الوزير النيوزيلندي اتفاقه مع الرئيس السيسي، مشيراً إلى أن بلاده بدأت تعاني بالفعل من هذه الظاهرة، التي تتطلب تكاتف جهود المجتمع الدولي للحيلولة دون تفاقمها.