أشادت القوى السياسية في مصر بالموقف الذي اتخذته دولة الإمارات مؤخرا والخاص بإعداد قائمة تضم الجماعات المحظورة وإدراج جماعة الإخوان ضمن القائمة السوداء التي تضم الجماعات المتطرفة والإرهابية التي تهدد المجتمع العربي بشكل عام.

وقال الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر ان قرار دولة الإمارات باعتبار أكثر من 80 منظمة إرهابية على رأسها الإخوان والجماعة الإسلامية جاء في الوقت المناسب ..مؤكدا إدراك حكومة الإمارات لمخاطر الجماعة الإرهابية.

ودعا رئيس حزب المؤتمر في بيان له جميع الدول العربية والعالم أن تحذو حذو دولة الإمارات وتتحلى بشجاعتها في اتخاذ القرار وتعتبر جماعة الإخوان والتنظيمات المنبثقة عنها جميعا إرهابية.

وأكد نبيل ذكي المتحدث الرسمي لحزب التجمع أن قرار الإمارات رائع وفي مستوى الموقف الراهن ويدل على أنها تعي تماما خطر الارهاب الذي يهدد المنطقة العربية بأكملها ..مشيرا الى وعيها الكامل بخطر تدمير الدول العربية وتفكيك جيوشها.

وأشار ذكي الى ان هذا القرار يدل على أن هناك ادراكا كاملا لخطر الإرهاب المنظم ومساندة دول كبرى ومخابرات دول اجنبية لهذه المنظمات التي وضعتها بالقائمة.

وتمنى ان تحذو بقية الدول العربية حذو دولة الإمارات وان تضع هذه المنظمات على القوائم الإرهابية خاصة وقد أدركت الامارات ان داعش والقاعدة والمسميات التي تطلقها الجماعات الإرهابية على نفسها تمثل خطرا لمسمى واحد هو التطرف الديني الأعمى الذي يمهد للإرهاب وتبرير العنف والعمليات الإرهابية.

وأضاف أن كل هذه المنظمات تفرز افكارا هدامة من شأنها تدمير الدول وتفكيك الكيانات الوطنية ..كما طالب بتفعيل نصوص الدستور في مصر بحظر الأحزاب التي تقوم على اساس ديني مع اصلاح الخطاب الديني ومراجعة مناهج التعليم التي تحرض على التعصب والتطرف والإرهاب.

وحيا المهندس أحمد بهاء شعبان أمين حزب الاشتراكي المصري الامارات على هذه الخطوة الحاسمة المهمة التي ستمثل اضافة كبيرة لقوى وطاقات مكافحة الإرهاب في المنطقة لما تحمله دولة الإمارات من مكانة اقتصادية محلية وعالمية .

وأكد ان خطوة الامارات في انضمامها الى صفوف مقاومة الجماعة الإرهابية هو انتصار كبير لإرادة الشعب المصري ..ومصر مطالبة بتفعيل قانون مكافحة الإرهاب وتحقيق الغرض من اعتبار جماعة الإخوان جماعة ارهابية .

من جانبه أشار عبد العظيم المغربي الأمين العام لاتحاد المحامين العرب الى أن موقف الامارات يدل على سلامة الموقف الذي أخذته الدولة المصرية وفي نفس الوقت يساعد على ان يتفهم المجتمع العربي بالتحديد هذا الموقف ويحاول أن يحذو حذوها حتى يرفع من يدعم هذه الممارسات الإرهابية التي تتم ضد مصر ايديهم عنها .

وأشار الدكتور أيمن أبو العلا مساعد سكرتير عام حزب المصريين الأحرار إلى أن موقف الإمارات سيساهم في إعاقة استثمارات ومصالح الإخوان بالكامل في الإمارات ..داعيا مجلس التعاون الخليجي ان يأخذ بمثل هذا القرار لأنه موقف وطني وعظيم.

وقال الدكتور فريد زهران نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي إن هذا الموقف ينسجم ومواقف سابقة لها في مساندة مصر وان الامارات ودول الخليج يشعرون بأن هناك خطرا موجها لهدم دول المنطقة.
وتوقع زهران تقديم المزيد من الدعم من دول التعاون الخليجي للشعب المصري في معركته ضد الإرهاب.

وأشاد المهندس محمد سامي رئيس حزب الكرامة بموقف الإمارات واصفا اياه بانه موقف محترم وليس بجديد او مفاجئ للمصريين ..بل هو يدل على انتماء ابناء زايد لمصر بطريقة خالية من أي مأرب او دوافع وانما انتماء قومي وعربي.

وقال الدكتور عبدالله المغازي النائب البرلماني السابق ..ان موقف الامارات كان محددا فيما يتعلق بمواجهة ملف التشدد الديني بحزم حيث تتحدث عن حماية امنها القومي وامن الخليج وهذا يجبر الجميع على احترامها .

وقال خالد الزعفراني الباحث في شؤون الحركات الاسلامية والمنشق عن الإخوان ان دولة الامارات دائما تضع الامور في نصابها ..كما انها تحدد بدقة وبشجاعة تصنيف الجماعات الإرهابية ..مشيرا إلى ان كل التنظيمات التي اعلنتها الامارات مشاركة فعليا في العمليات الإرهابية او تؤيد هذه الجماعات ماديا او اعلاميا او لوجيستيا او متعاطفة معها .

واكد الدكتور عبد الستار المليجي القيادي المنشق عن الإخوان المسلمين ان الامارات اتخذت القرار الصحيح ..وقال إن موقف الامارات جاء ليصب في الاتجاه الذي تنادي به مصر ومضمونه ضرورة مكافحة الإرهاب اينما وجد وقطع وسائل الامداد التي تصل للإرهابيين.

من جانبه قال محمود العلايلي عضو الهيئة العليا بحزب المصريين الاحرار ان قرار الامارات صائب ومهم للعالم كله بشكل عام وللمنطقة العربية بشكل خاص حيث انه سيساعد على تجفيف منابع الإرهاب وسيسبب عقما لوجيستيا للجماعات الإرهابية ..مشددا ان أي قرار من هذا القبيل يصب في مصلحة البشرية كلها.

ووصف الكاتب الكبير فروق جويدة القرار الذي اتخذته الإمارات  بأنه قرار حاسم وخطير وسيكون له اثر كبير ليس فقط في وقف نشاط هذه الجماعات ومراقبة أعمالها الارهابية ولكن في متابعة مصادر تمويلها .

واضاف ان قرار الامارات سوف يشجع دولا أخرى لاتخاذ مواقف مشابهة بعد أن تحولت هذه التنظيمات إلى تهديد دائم للاستقرار والامن ليس في الإمارات وحدها ولكن في كل دول العالم العربي والإسلامي.

وقال إن هذه الجماعات تمارس الآن اسوأ ألوان العدوان على الشعوب العربية ..فهي تحرق البيوت وتدمر المؤسسات وتقتل المواطنين بلا ذنب والأمر يحتاج إلى مواجهة شاملة لحصار هذه المؤامرة الكبرى التي تهدد مستقبل الشعوب العربية.

وأضاف انه يجب أن تكون هناك مواقف حاسمة لبقية الدول العربية بحيث توقف عمليات التطوع في صفوف هذه التنظيمات وانضمام الشباب إلى داعش والقاعدة وكل هذه التنظيمات الارهابية وتوقف أيضا عمليات التمويل .

وقال إن هذه التنظيمات خدعت المواطن العربي زمنا طويلا وتورطت فيها بعض الحكومات تحت تصور خاطئ حيث إنها جماعات إسلامية وهي ابعد ما تكون عن الإسلام الحقيقي..إنها موجة فساد باسم الدين ويجب أن يتصدى لها الجميع حكومات وشعوبا لان التراخي والتردد في مواجهتها سيكون أخطر بكثير مما نراه الآن.