قتل خمسة اشخاص بينهم شرطي واصيب 14 آخرون بجروح خلال مواجهات بين قوات الامن المصرية وانصار الرئيس المعزول محمد مرسي بعيد انطلاق مسيرات مناهضة للسلطات الجديدة في عدة محافظات في اطار ما سمي ب"يوم الغضب".
ففي الاسماعيلية شمال شرق مصر على قناة السويس، قالت مصادر امنية لوكالة فرانس برس ان قوات الامن "اطلقت الرصاص في الهواء في محاولة لتفريق متظاهرين" عقب صلاة الجمعة، لكن من دون ان تنجح في ذلك، قبل ان تعلن المصادر ذاتها مقتل اربعة من المتظاهرين واصابة 11 بجروح بعد خروجهم من مسجد الصالحين.
وقتل شرطي واصيب ثلاثة اخرون بينهم ضابط في هجوم شنه مسلحون على حاجز امني في القاهرة الجديدة صباح الجمعة، حسبما اعلن التلفزيون الرسمي.
وذكرت مصادر امنية ان اشتباكات وقعت بين قوات الامن وانصار الاخوان في طنطا ايضا حيث "اطلقت قنابل الغاز على المتظاهرين في شارع البحر فى مدينة طنطا ما اسفر عن اصابات".
وتشهد القاهرة مسيرة تضم المئات في ميدان رمسيس الرئيسي في قلب العاصمة، بدات عقب اداء صلاة الجمعة في مسجد الفتح وسط اجراءات امنية مشددة تتخذها القوات الامنية منذ الصباح. وخرجت مسيرة مماثلة في مدينة الغردقة.
