الصحة العالمية تلمح لاعتماد لقاح «كورونا» الروسي رغم الشكوك

لم يمر إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين موافقة بلاده على لقاح لفيروس «كورونا»، مرور الكرام، وتعرض لانتقادات قوية، بدعوى عدم ضمان أمانه على البشر، فيما أرجعت موسكو الهجوم الغربي إلى المنافسة الدولية على الفوز بقصبة سبق اللقاح المنقذ للبشرية، وأكدت أن اللقاح سيكون جاهزاً خلال الأسبوعين المقبلين، فيما لمحت منظمة الصحة العالمية إلى احتمال اعتماد اللقاح الروسي من قبلها بعد الدراسات العلمية الإضافية عليه.

وما زال يتعين إتمام التجارب النهائية على اللقاح الروسي، الأمر الذي أثار مخاوف بعض الخبراء بخصوص التسرع في اعتماده، لكن وزير الصحة الروسي، يخائيل موراشكو أكد أنه سيتم خلال أسبوعين إنتاج الكمية الأولى من اللقاح الروسي لفيروس «كورونا» الجديد، على أن يبدأ استخدامه فوراً، مشيراً إلى أن منتجي اللقاح سيركزون على تلبية احتياجات السوق الداخلية الروسي، وأن الطاقة الإنتاجية للقاح فيروس «كورونا»، الذي يعمل عليه المركز، ستكون نحو خمسة ملايين جرعة شهرياً.

وأثار قرار روسيا اعتماد اللقاح المخاوف بين بعض الخبراء، ولم تحقق سوى 10 في المئة فقط من التجارب السريرية نجاحاً، الأمر الذي يثير قلق بعض العلماء من أن تكون موسكو قد وضعت مكانتها الوطنية قبل سلامة اللقاح. وقال وزير الصحة الأمريكي أليكس عازار: إن «المساعي لتطوير لقاح مضاد لـ«كورونا» ليست سباقاً على المركز الأول». وأضاف «نسعى لتقديم لقاحات آمنة وفعالة في أسرع وقت ممكن لمواطني الولايات المتحدة وشعوب العالم أيضاً».

كما أعلنت فرنسا أنها بانتظار مختبرات كبرى للحصول على اللقاح حتى تتأكد منه، كذلك شككت ألمانيا بنوعية وفاعلية وسلامة اللقاح الروسي.

في الأثناء، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تقوم بتنسيق الجهود مع السلطات الروسية وعلمائها بشأن اللقاح الروسي المبتكر أخيراً الخاص بفيروس «كورونا» واحتمال اعتماده من قبلها بعد الدراسات العلمية الإضافية عليه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات