لم تكن العلاقات سهلة يوماً بين أميركا والصين، وستكون العلاقة أكثر غموضاً مع انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب. في 2 ديسمبر، تلقى ترامب اتصالاً هاتفياً من الرئيس التايواني المنتخب ديمقراطياً، فأثارت المكالمة المخاوف من أن ترامب سوف يتخذ موقفاً متشدداً تجاه الصين. لكن بشكل لا يمكن التنبؤ به، أعلن الرئيس المنتخب اختياره حاكم ولاية آيوا تيري برانستاد سفيره إلى الصين.

والذي يقال إنه على علاقة شخصية وثيقة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ. وقد برزت أساطير عن علاقة البلدين الأكثر تأثيراً في العالم، وفيما يلي بعضها.

أولاً، سوف تطلق التجارة والمشاركة أجواء الحرية في الصين. لكن حتى الآن، هذا الرهان التاريخي قد أفلس. أصبح اقتصاد الصين أكثر انفتاحاً خلال العقود الأخيرة، والحرية الشخصية للمواطن العادي توسعت، لكن دولة الحزب الواحد في الصين تقمع المعارضة أكثر مما فعلت قبل 30 عاماً من أحداث تيانمين.

ثانياً، المكالمة الهاتفية لترامب مع تايوان تهدد الوضع الراهن.

حذرت فوكس من " الفوضى" في العلاقات الأميركية الصينية، وأثارت مجلة نيويورك شبح "كارثة دبلوماسية". لكن الوضع الراهن بين تايوان وأميركا كان يتطور عبر العقود.ثالثاً، حاولت الولايات المتحدة احتواء صعود الصين. فقد كانت الدولة الأجنبية الرئيسية التي حاولت ترسيخ وجود تايوان.

رابعاً، الصين تقضي على الاقتصاد الأميركي. كان هذا موضوعاً رئيسياً في هذه الانتخابات.

ليس هذا صحيحاً. فسوق سندات الخزينة الأميركية هائل، وتصل قيمته إلى 11 تريليون دولار، ويتمتع بسيولة عالية. وإذا تخلصت الصين من مدخراتها منه، فسوف يصيبها الضرر بقدر ما يصيب الولايات المتحدة.

خامساً، دعاية الصين المناهضة لأميركا ليست مهمة. وهذا خطأ، فمهاجمة أميركا كانت محور عقيدة الحزب الشيوعي، ولا تزال.