طالب الرئيس الصيني شي جنبينغ، وسائل الإعلام الإخبارية الرائدة في الصين، تقديم الولاء المطلق للحزب الشيوعي الحاكم، وشن هجوماً لا يرحم على المحامين الذين يمثلون المنشقين.

أو ضحايا سوء المعاملة الخاصة بحقوق الإنسان. وحاول خنق حرية التعبير لدى وسائل التواصل الاجتماعي، ووضع قيوداً مرهقة على المنظمات الأجنبية غير الحكومية التي تحاول العمل في الصين الآن، فقد وضعت الحملة، التعليم العالي نصب أعينها.

وطالما سيطرة الصين على المناهج والخطابات في الجامعات، بعد الذكريات العصيبة لاحتجاجات ساحة تيانامين الطلابية. لكن الكليات والجامعات كانت نوعاً من منطقة رمادية، حيث يظهر التأثير الغربي بوضوح.

وكان الحزب يبذل جهوداً في السنوات السابقة لفرض قيود أكثر صرامة. في عام 2014، طالب شي الجامعات أن «تأخذ على عاتقها عبء التعليم والبحث في نشر الماركسية»، وفي عام 2015، أقسم وزير التعليم على حظر الكتب المدرسية التي تحمل «القيم الغربية».

وقال شي أخيراً في بكين، إن الأيديولوجية الماركسية للحزب، ينبغي أن توجه التعليم العالي. وحض المسؤولين على «تحويل الكليات إلى معاقل تلتزم بقيادة الحزب».