على مدى ربع قرن تقريباً، استخدمت الولايات المتحدة، التهديدات، الواحد تلو الآخر، ضد النظام في بيونغيانغ، لإزالة تهديده النووي. قامت بتضييق العقوبات، وتعزيز الدفاعات، وساهمت في مهاجمة النظام أمام الأمم المتحدة، لمعاملته القاسية لشعبه، لكن كل هذه الأمور لم تنفع. حصيلة ذلك، كان فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية أخيراً، مثل حظر تصدير الفحم الذي فرضته الأمم المتحدة في نوفمبر.
تأثير العقوبات في اقتصاد البلاد المتقشف، ليس مؤكداً بعد. لكن الخبراء يقولون إن كوريا الشمالية ستتمكن من تطوير صاروخ في غضون أربع أو خمس سنوات، يمكنه أن يفجر سلاحاً نووياً على الساحل الغربي للولايات المتحدة.
ومع تزايد التهديد، فإن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، قد يجبر على إيجاد حل في فترة مبكرة من ولايته.
من الحلول المحتملة، هو أن يقوم ترامب بتجاوز كيم للوصول إلى الكوريين الشماليين مباشرة. وهذه نهج كان يروق للرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش، والخبيران فكتور تشا وبوب غالوتشي، اللذين اقترحا في تقرير أخيراً، عدداً من الإجراءات لحض الكوريين الشماليين على تحدي نظامهم والهروب من بلادهم، وإيجاد ملاذ آمن في دول أخرى.
