التوقعات في أوروبا حالياً، تفيد أنه في عام 2017، سوف تقوم الحكومة الروسية بحملة للتأثير في الانتخابات الألمانية.
الروس يمكنهم القيام بذلك. وقد أكدت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، أن القراصنة الروس قاموا بالحصول على مواد من حملة هيلاري كلينتون، ظهرت عبر ويكيلكس، في لحظات حاسمة من الانتخابات. ونحن نعلم أن العملية الروسية بدأت بالفعل.
أخيراً، حيث أوضح رئيس وكالة المخابرات الداخلية الألمانية، أن مواد عائدة للبرلمان الألماني تم اختراقها ونشرها في ويكيليكس مؤخراً، من قبل الجماعة الروسية نفسها التي سرقت معلومات مهمة من اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي الأميركي. وقد أشار رئيس الاستخبارات الخارجية الألماني، إلى تصاعد الهجمات السيبرانية التي لا تقتصر على سرقة معلومات دفاعية وتجارية، بل «لإيجاد حالة من عدم اليقين السياسي» أيضاً.
القرصنة ليست التكتيك الوحيد الذي تعتمده روسيا، فقد قدمت دعماً مالياً ومعنوياً إلى أحزاب اليمين المتطرف في ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وغيرها. من أهدافها، إلحاق الهزيمة بالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي ردت على ضم روسيا لشبه القرم، بتأييدها فرض عقوبات عليها.
