قال ليون تروتسكي، الرفيق الذي كان مقرباً يوماً للزعيم الشيوعي الأسبق فلاديمير لينين: «قد تكون لست مهتماً بالحرب، لكنها مهتمة بك».

ويبدو أن المقولة تنطبق تماماً على الرئيس الأميركي باراك أوباما وسياسته حيال روسيا، ويتوقع أن تلازم حتى نهاية عهده عداوة مع موسكو اعتقد الأغلبية أنها تلاشت منذ انتهاء الحرب الباردة عام 1991.

ويتحدث بعض المراقبين اليوم عن حرب بين الغرب وروسيا، على الرغم من أن ذلك قد لا يحصل طالما أن أنجيلا ميركل ستبقى في منصب المستشارة الألمانية وتظل فرنسا ثابتة على مواقفها.

ويبقى الأمر منوطاً بالرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، المستساغ لدى روسيا، بأن يقرر استمرار المواجهة الأميركية الروسية من عدمها، علماً أن الدوما الروسي قد هلل لانتخابه، أخيراً.

وأصدر ترامب ما يكفي من التلميحات التي تشير إلى أسفه حيال سياسات أوباما تجاه روسيا، منتقداً دور الغرب في أوكرانيا وداعماً لعودة القرم. أما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي لم يقل الكثير حيال فوز ترامب، فيشعر بالسعادة لعدم وصول هيلاري كلينتون إلى سدة الرئاسة. ويبقى السؤال، هل سيتمكن ترامب من القيام بخطوات عملية لإصلاح العلاقات مع موسكو؟