ارتفعت نقاط التأييد للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بمعدل تسع نقاط منذ يوم الانتخاب الكبير وفق أحد استطلاعات الرأي، وقد يعزى ذلك إلى النبرة التي يرسي بها أسس قيادته الممتدة.

ويحسب له في هذا الإطار قراره الواضح بعدم المضي قدماً في ملاحقة منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون قضائياً، على خلفية قضية البريد الإلكتروني ومؤسسة كلينتون الخيرية. وكان من شأن الملاحقة لو تمت أن تثير جدالات لا طائل منها تنتقص من رصيد ترامب السياسي.

وقد تذكر الناخبون في الثامن من نوفمبر الماضي جيداً الحكم الذي برأ كلينتون، فجاء حرمانها من الرئاسة أكثر إيلاماً من مجرد إدانتها بجنحة بسيطة أو سوء سلوك.

وقد أحدثت وسائل الإعلام ضجةً هائلة حول تعهد ترامب أثناء الحملة الانتخابية بتعيين مدعٍ خاص للتحقيق في قضية كلينتون، كما في المطالبات التي تعيد كلامه المتعلق بـ«زجها في السجن». ولطالما بدا ذلك مجرد إفراط مرتبط بالحملة الانتخابية، إلا أن ترامب قد أصبح اليوم الرئيس المنتخب.

ويبقى التعهد الأهم هو ذلك الذي أطلقه من خلال خطاب الفوز، والذي اقتضى بأن يكون رئيساً للأمة جمعاء. أما حكم الديمقراطية فقد أنصف هيلاري بما يكفي.