اتهمت لجنة التحقيق في مكافحة الفساد في موسكو، أخيراً، وزير الاقتصاد الروسي اليكسي أوليوكاييف بمحاولة الحصول على رشوة مقابل الموافقة على صفقة للاستحواذ على شركة نفط كبرى، وبالفساد بعد «تهديده» بوضع عقبات أمام شركة النفط الحكومية، روزنفت، أثناء استحواذها على حصة 50% في شركة أخرى، باشنفت، ما لم تدفع له مليوني دولار رشوة.
وقد أشعلت هذه الصفقة حربا بين الفصائل المتنافسة في روسيا وفقا لرويترز.
وعارض اوليوكاييف والليبراليون الاقتصاديون المقربون من رئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف عملية الاستحواذ في البداية. وفي غضون ذلك، حاول الرئيس التنفيذي لروزنفت، إيغور ساشين، الحليف المقرب من بوتين، ممارسة ضغط مكثف، وفاز في أكتوبر الماضي.
وليس واضحا ما إذا كان الاعتقال مقصودا به تمهيد الطريق للمرحلة المقبلة من خصخصة روزنفت، أم انه اعتراف فيما وراء الكواليس بأن الاقتصاد الروسي يتأذى بالأوضاع الاقتصادية ومن غير المحتمل أن يتحسن قريبا، أو تكتيكات تتعلق بمنصب رئيس الوزراء، أو لمجرد إبقاء وزراء الحكومة على رؤوس أصابعهم.
الواضح هو أن المدعين العامين طالبوا بإبقاء وزير الاقتصاد رهن الإقامة الجبرية. ويمكن أن يواجه اوليوكاييف 15 عاماً في السجن إذا أدين. وهو أعلى مسؤول في الدولة الروسية تم اعتقاله منذ تفكيك الاتحاد السوفييتي.
