يعتبر بروتوكول مونتريال المعاهدة البيئية الأكثر نجاحاً في التاريخ، في تخلصه التدريجي من الغازات التي كانت تدمر طبقة الأوزون.
ولسوء الحظ، كانت لديه آثار جانبية تم تجاهلها عندما تم التوقيع عليه في الثمانينيات، فبعض المواد الكيماوية التي حلت مكان الغازات المدمرة للأوزون كان لديها تأثير على المناخ أعلى بآلاف المرات من تأثير ثاني أكسيد الكربون.
أخيراً، وافقت حكومات العالم على معالجة هذا الأمر من خلال القضاء على تلك المواد الكيماوية البديلة، مما سيمكنها من تقليص الارتفاع في درجات الحرارة بمقدار 0.5 درجة مئوية في غضون فترة قصيرة نسبياً.
وكانت هذه الأخبار السارة مجرد البداية. فمنظمة الطيران المدني الدولي أخيراً وافقت على إجراء قياسات لمكافحة تأثير الطيران، كما ناقش الشحن الدولي قواعد شبيهة لخفض آثاره المدمرة. وتمثل هذه الإجراءات مدى لم يسبق له مثيل من التدابير المفيدة المنصوص عليها دولياً منذ توقيع اتفاق باريس بشأن التغير المناخي في ديسمبر الماضي.
أما على صعيد الأخبار السيئة، فقد أكدت «ناسا» أن شهر سبتمبر كان الأكثر سخونة على الإطلاق، حيث من المتوقع أن يسجل هذا العام رقماً قياسياً جديداً.
