انتهت ولاية النائبة العامة في جنوب أفريقيا، تولي مادونسيلا، بعد سبع سنوات من ملاحقتها شخصيات كبيرة في البلاد بتهم الفساد، بما في ذلك رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما.

وتنبع شعبيتها في الأغلب من الأمل المنتشر في جنوب أفريقيا بعد فترة الفصل العنصري في إعطاء المواطنين صوتاً ديمقراطياً في تحديد القوانين، ليس هذا فحسب، وإنما أيضا في معاملة كل الناس على قدم المساواة أمام القانون لا سيما من هم في المناصب العليا.

وليس في كل الدول أمثال هؤلاء الأشخاص مكافحي الفساد، أو من يعملون على ضمان مساواة الجميع في إطار النظام الدستوري للعدالة.

ومن الصعب قياس مدى التزام كل بلد بسيادة القانون. لكن «مشروع العدالة الدولي»، وهي منظمة مقرها في واشنطن بدعم من نقابة المحامين الأميركيين خرجت بترتيبها للدول بشأن إلى أي حد يمارس كل منها حكم القانون.

وجاءت الدول في الغرب وسنغافورة في المرتبة الأعلى من المؤشر. ويذكر التقرير أن سيادة القانون هي «أساس السلام والفرص وعدالة الفرص للمجتمعات». كما أن فكرة العدالة أمام القانون متجذرة بالمفاهيم الدينية بشأن كرامة كل شخص. وعلى مدى قرون، تم تبني هذا المفهوم بشكل ثابت بأنحاء العالم.