العازمون على الخروج من الاتحاد الأوروبي في مجلس العموم البريطاني، ينبغي أن يقارعوا رئيسة وزراء إسكتلندا نيكولا ستيرجن.
فقد صوت الاسكتلنديون على البقاء في الاتحادين، المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، لسنوات عدة. وليس هناك أي إشارة إلى أن التزامهم انحسر نتيجة لطردهم المحتمل من الاتحاد الأوروبي، لكن قد يكون الاسكتلنديون يحتفظون بحكمهم حتى الاتفاق على شروط الخروج، فكلما زاد الانقسام بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي، زاد احتمال تفكيرهم في الاستقلال.
لكن ستيرجن تدفع بالأحداث بطريقتين. سوف تطرح للتشاور مشروع استفتاء على الاستقلال، لن يلزمها باستفتاء بتاريخ معين لكنه سيذكر رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي بما هو على المحك، فيما يزدهر الاقتصاد الاسكتلندي من الاتحاد الأوروبي.
مشروع ستيرجن الموازي، يتمثل بإيجاد طرق لإبقاء إسكتلندا داخل السوق الأوروبية، حتى لو تركت بريطانيا. اتفاقات خاصة بكل قطاع يمكن استكشافها والحكومة البريطانية نفسها لا تستبعد احتمال صفقات قطاعية لحماية الخدمات المالية وصناعة السيارات، حتى على حساب مليارات الجنيهات في مساهمات الميزانية بالاتحاد الأوروبي.
