لم يكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يطأ أرض هايتي في زيارة ليوم واحد، حتى طالعه تحديان آنيان ومعضلة طويلة الأمد.
ويتعين عليه، بدايةً، أن يطرح مسألة الدمار الناجم عن إعصار ماثيو لحصد المزيد من الدعم الدولي. كما يتوجب عليه، ثانياً، إيجاد سبل للتخفيف من مخاوف الهايتيين المعترضين على بطء الاستجابة لحالة الطوارئ.
أما الإشكالية طويلة الأمد والأكثر صعوبةً والتي يتشاركها مع مجموعات مساعدات رسمية وخاصة، فتتمثل في كيفية مساعدة هايتي على إعادة البناء وتفادي السقوط في العثرات، التي عرقلت تطور الدفع الدولي عقب زلزال 2010 المدمر.
وتوجد مع ذلك بعض المؤشرات التي تدل على أن الاستجابة الدولية لإعصار هذا العام ستكون أفضل حالاً من العام 2010.
وكتبت جوسيت بيرارد، مديرة صندوق لامبي لدعم هايتي: «نأمل بأن نقول إن الوضع أفضل مما كان عليه عام 2010 لأن الحكومة الهايتية قد طلبت من الحكومات الأجنبية والمنظمات غير الحكومية إدارة المساعدات من خلال هيئات حكومية مسؤولة عن توزيع المعونات. لكن لا يزال من المبكر القول بأي اتجاه ستمضي التطورات».
