أخيراً، مُنح الفنزويليون فرصة عبور الحدود إلى كولومبيا 12 ساعة، وكانت مناسبة تذكر بسقوط جدار برلين، حيث أكثر من 135 ألف شخص استخدموا هذه الخطوة للذهاب إلى كولومبيا وشراء الاحتياجات الأساسية.
وتمثل تجربة فنزويلا دروساً مهمة لبلدان أخرى.
ليست الأزمة نتيجة لحظ البلاد السيئ، بل إنها نتيجة حتمية لسياسات الحكومة. وهذه السياسة شملت المصادرات وأسعار الصرف، والإفراط في الاقتراض، والأنظمة المعيقة للأعمال، وإغلاق الحدود وغيرها.
التضخم والركود وفقاً لنموذج شافيز يعودان للسلوك التجاري الملتوي الذي يجب السيطرة عليه.
في البلدان حيث يعتبر الناس أن الفقراء حظهم سيئ، فإنهم يرغبون في إعادة توزيع الثروة، أما في البلدان حيث يعتقدون أن الفقراء كسالى، فلا يرغبون بذلك. وفي البلدان حيث يعتقد الناس أن الأعمال فاسدة، فإنهم يريدون المزيد من الأنظمة، ومع مزيد من الأنظمة، تصبح الأعمال الناجحة فقط هي الفاسدة.
الخطر الذي تسلط فنزويلا الضوء عليه هو الضرر الذي يمكن أن يكون للمعتقدات المختلة على الرفاهية الوطنية.
