تعهد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، خلال زيارة إلى مدينة كاليه، أخيراً، هي الأولى له منذ وصوله إلى السلطة عام 2012، بأن مخيم اللاجئين هناك «سيقفل بنهاية العام الحالي».
وفي سياق مشابه، زار الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي كاليه، أيضاً، وأطلق تصريحات، يعتقد بأنها قد تضمن تعاطف ناخبي اليمين .
تجنح السياسة الفرنسية نحو الشعبوية، حيث سياسة الهوية تطغى على الخطاب العام. أما مصادر القلق الإنسانية المتعلقة بمصير المهاجرين في كاليه، فتتعرض لخطر الانسحاق بمطرقة السياسات الانتخابية.
لا تزال فرنسا تترنح تحت تأثير الإرهاب، وقد تضخمت حدة التوترات القديمة بين الجماعات الإثنية والدينية، على وقع موجة رهاب الأقليات والمهاجرين.
في مناطق أخرى من أوروبا، حققت الأحزاب الشعبوية مكاسب ملحوظة. وليس بروز رئيس الوزراء الأسبق الديغولي السبعيني العتيق، آلان جوبيه، كرهان، أفضل من زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة، مارين لو بين، إلا دليلاً على وهن اليسار. لم تكن المخاطر أكبر يوماً في فرنسا، وأوروبا كلها تترقب إمكانية تحوّل البلاد عن منزلق الشعبوية.
