حملة

تحديث الترسانة النووية يتصدر مشكلات رئيس أميركا الجديد

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية موجة من الجدل حول الأسلحة النووية. فاقترح المرشح الجمهوري دونالد ترامب إمكانية سحب المظلة النووية الأميركية عن حلفاء مثل اليابان وكوريا الجنوبية، فيما كان الرئيس الأميركي باراك أوباما يدرس ما إذا كان سيطلق إعلانه بـ«عدم الاستخدام المسبق» للأسلحة النووية.

وسيكون من الأجدى إنفاق الأسابيع الأخيرة من الحملة الانتخابية في نقاش جاد بشأن المشكلات الحقيقية التي تواجه الرئيس الجديد. وعلى رأس القائمة التحديث المكلف للردع النووي الاستراتيجي للولايات المتحدة.

وما زال الردع النووي ضرورياً، وسيكون كذلك لبعض الوقت. وفيما تواصل الولايات المتحدة عمليات التحديث، فإنه يتعين على الرئيس الجديد أن ينظر إلى مجالات معينة للمشاركة مع موسكو، مثل إبقاء المواد النووية بعيداً عن أيدي الإرهابيين وتخفيض المخاطر المرتبطة بحالة التأهب .

رؤية أوباما الأولى للعالم من دون أسلحة نووية هي بعيدة المنال. وحان الوقت للعمل على أرض الواقع من خلال تحديد نوع الأسلحة النووية الاستراتيجية التي تحتاجها أميركا، وكلفتها، وردع أي نوع من التهديدات.

طباعة Email