يعمد المسؤولون الأميركيون، عادة، لرفع نبرتهم لتصبح أشد، وذلك عندما يتم تجاهلهم، ولكن دون نتيجة، وذلك يصف السياسة الأميركية تجاه كوريا الشمالية. لذلك سيكون من الأفضل أن تقلل واشنطن من حدة شجبها لأفعال الأخيرة الاستفزازية، فعادة ما تستجيب أميركا وحلفاؤها بشكاوى غاضبة، وتهديدات فارغة، ما يحض كوريا الشمالية على إثارة الاستفزاز، مجدداً.

وأخيراً، أطلقت كوريا الشمالية صاروخين، انفجر أحدهما بعد وقت وجيز من إطلاقه، بينما سقط الآخر على بعد 260 كم من اليابان، بيد أنه لم يكن يستدعي التفكير به طويلاً. ومع ذلك، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، عن أنه «منزعج للغاية» من تصرف كوريا الشمالية، ليجتمع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويتم إطلاق «إدانات قوية»، وذلك وفقاً لسفيرة أميركا سامانثا باور.

ولقد انضم للجوقة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، وأعلن أنه يتوجب على كوريا الشمالية «الإيقاف الفوري والتخلي عن جميع أنشطتها النووية، وإطلاق الصواريخ البالستية، مع الامتناع عن القيام بأي أعمال استفزازية أخرى».