تتبع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي نهج حكم يختلف عن سلفها ديفيد كاميرون، وذلك ما أشار إليه قرارها بوقف بعض البرامج الاقتصادية التي بدأتها الحكومة السابقة.

وعلى سبيل المثال، قرارها بمراجعة بناء محطة «هينكلي بوينت سي» للطاقة النووية. وهو المشروع الذي كانت تستثمر فيه الصين، وقد كان ينظر إليه كتوطيد «للعصر الذهبي» للعلاقات بين بكين ولندن.

وأثار قرار مراجعة المشروع مخاوف من أن حكومة ماي قد تتخذ موقفاً أقل إيجابية نحو الاستثمار الصيني، مقارنة بالحكومة السابقة، مما يسهم بالتالي في توتر العلاقات مع بكين. وبعد أن تم الإعلان عن قرار إعادة النظر في المشروع، أفادت وزارة الخارجية الصينية بأن الصين تأمل في أن تتوصل بريطانيا إلى قرار المضي قدماً في المشروع، في أقرب وقت ممكن.

وذلك لضمان التنفيذ السلس. ومن خلال رد فعله، فإن الجانب الصيني قد عمل على ضبط استيائه، وأظهر استعداده لمنح الحكومة البريطانية الجديدة الوقت لتصبح معتادة على المشروع.

ومع ذلك، أثار قرار تيريزا ماي القلق بشأن ما إذا كان سيتم الحفاظ على زخم جيد في العلاقات الثنائية بين البلدين. ففي مقابلة أخيرة مع صحيفة «ديلي تلغراف»، لمح فنسنت كابل، الوزير البريطاني السابق للشؤون التجارية، إلى أن ماي متحاملة على الاستثمارات الصينية.