أسهم إعلان شرطة نيويورك عن اعتقال مشتبه به وهو مهاجر من أصل لاتيني ودوافع واضحة لمكيدة ما، بعد وقت قصير من وقوع جريمة قتل الإمام ومساعده بالقرب من مسجد في كوينز بنيويورك، حيث كانا يؤديان الصلاة، في إبقاء الباب مفتوحاً على مصراعيه أمام كل أنواع الجدل والكراهية وأشكال الصراع المختلفة.

وتبدت وطأة الأحداث بوضوح في التجمع العفوي، أخيراً، لقرابة مئة مسلم أميركي بالقرب من موقع الجريمة، وقد دعا بعضهم للهدوء، فيما طالب القسم الآخر بتحقيق العدالة.

 ويسهل، طبعاً، تفهم حالة الغليان والغضب، سيما في ظل ظهور معطيات تشير إلى أن نسبة الجرائم التي تستهدف الجوامع والمسلمين الأميركيين آخذة في الارتفاع. أضف إلى ذلك أن الكراهية والشك في الأجانب يشكلان جوهر حملة المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

وقد بدأ عدد من غير المسلمين حول العالم، بمجرد انتشار خبر إطلاق النار في كوينز، في تبادل عبارات الدعم عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحت وسم يحمل شعار «سأرافقك» يعد بمرافقة المسلمين لتأدية صلاتهم، في خطوة تشير إلى التضامن بوجه العنف. ويمكن لأهالي الضحيتين وأصدقائهم اليوم أن يشعروا بالمواساة ويعلموا أنهم ليسوا وحدهم.