العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تحرك

    حزب العمال البريطاني يواجه احتمال تكرار سيناريو 1981

    يريد العديد من نواب حزب العمال البريطاني الإطاحة بزعيمهم جيرمي كوربن، حيث دعم 172 من إجمالي نواب الحزب، البالغ عددهم 230، تحركاً رمزياً لحجب الثقة عنه. لكن كوربن يتمسك بمنصبه، والجهود التي بذلها منتقدوه في سبيل التخلص منه كانت حتى الآن متواضعة. في البداية حاولوا استبعاده من الانتخابات الجديدة، وهو اعتراف ضمني بأن نجاحه في جلب مئات الألوف من مناصريه إلى حزب العمال يعني أن الحزب سيعيد انتخابه بالتأكيد، إذا سنحت الفرصة.

    وبعد فشلهم في تلك المناورة، انخرطت انجيلا ايغل وأوين سميث في جدل بيزنطي، قبل أن يتفقا أخيراً على أن سميث وحده سوف يترشح لزعامة الحزب، وهو الأمر الذي لن يبرم حتى 24 سبتمبر.

    الطريق الآن ممهد لسباق على الزعامة مطول، حيث سيسلط سميث الضوء على نقاط الضعف لدى كوربن وعدم قدرته على الحصول على ثقة نواب الحزب.

    ماذا بعد؟ سيكون من الصعب رؤية كيف يمكن أن يبقى أولئك النواب الذين عارضوا كوربن في حزب اختاره ولم يخترهم برغم كل شيء.

    هل يمكن أن ينقسم حزب العمال مجدداً كما حصل في عام 1981؟ كانت النتائج المترتبة على هذا الانقسام عميقة، أكثر من عشر سنوات من هيمنة المحافظين ثم صعود توني بلير.

    كانت أحداث بهذا الثقل نادرة فيما مضى، لكنها تبدو مألوفة هذه الأيام، وبالتأكيد لا يمكن استبعادها.

    طباعة Email