انطلق وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى موسكو أخيرا، حيث طرح الهجوم الإرهابي ليؤكد الحاجة إلى وضع حد للحرب الأهلية في سوريا.
وتريد الإدارة الأميركية من الكرملين إجبار الرئيس السوري بشار الأسد على إيقاف نشاط قواته الجوية التي تواصل استخدام البراميل المتفجرة والذخائر الكيماوية ضد الأهداف المدنية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة. وبالمقابل يقدم وزير الخارجية الأميركي جون كيري لروسيا تعاونا استخباراتيا موسعا.
وعلى المدى الأبعد يريد كيري من روسيا أن تساهم في إخراج الأسد من السلطة كجزء من تسوية سلمية شاملة في سوريا.
وربما تبدو تلك صفقة معقولة، على الرغم من الغموض الذي يحيط بها، لو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لديه أي سجل للالتزام بالاتفاقات السابقة
وبالنسبة إلى سوريا سيواصل الأسد إحكام قبضته على السلطة، سواء كانت هناك صفقة أم لا، بينما توسع روسيا وإيران من قبضتيهما على شرق المتوسط. وسيواصل اللاجئون الخروج من سوريا. وسيظل جيران سوريا متزعزعين، على غرار ما يوضحه الانقلاب الأخير في تركيا. ولن تتضاءل موجة الإرهاب التي تتحرك نحو الغرب.
