قتل المسلح المشتبه بقتله خمسة ضباط من الشرطة في دالاس، ميكا جونسون، بآلة روبوتية يجري التحكم بها عن بعد، وتحمل متفجرات «سي 4».
ويبدو أنها المرة الأولى التي ترسل فيها الشرطة روبوتا لقتل أحدهم في الولايات المتحدة، وقد لا تكون المرة الأخيرة.
من وجهة النظر القانونية، من المرجح أن يكون خيار الشرطة استخدام روبوت لقتل مشتبه به لا يختلف عن خيار استخدام مسدس، وكنا سنرحب بأي تقدم من شـأنه أن يساعد رجال الشرطة على التحرك بأمان، وبالتالي بمزيد من الهدوء، لكن القدرة على القتل عن بعد، يمكن أن تشجع دوائر أخرى في الشرطة على استخدام أجهزة فتاكة يجري التحكم فيها عن بعد.
وعلى أقل تقدير، ينبغي على إدارات الشرطة والخبراء واجب الإبلاغ، وأن يكونوا اكثر صراحة بشأن قدرات ومزايا ومخاطر تكنولوجيا الروبوتات.
وهناك أيضا أسئلة تتعلق بالإجراءات التنظيمية. فمن ينبغي أن يحاسب إذا ما حصل خطأ؟ وهل هناك حاجة إلى تدابير تنظيمية تحكم نوع السلاح الذي يمكن أن تحمله تلك الروبوتات والأوضاع التي تتطلب استخدامه؟
ويبدو هذا هو الوقت المثالي لتشديد القيود على الروبوتات المسلحة، قبل أن تسنح الفرصة لدائرة أخرى باستخدامها.
