من المفترض أن تتولى فنزويلا رئاسة تكتل «ميركسور»، الذي يشمل البرازيل والأرجنتين وباراغواي وأورغواي قريباً، لكن رؤساء دول التكتل، بناء على طلب من باراغواي، يدرسون حجب الرئاسة عن فنزويلا، مؤقتاً على الأقل، في ضوء تداعي الديمقراطية هناك.

وهذا يدل على أن البلدان المجاورة بدأت باتخاذ خط أكثر تشدداً ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي أدخلت سياسته البلاد في أزمات اقتصادية وسياسية. وكانت قد سبقت ذلك جلسة استماع في منظمة الدول الأميركية في واشنطن، انتقد فيها أمينها العام لوس الماغرو الرئيس الفنزويلي.

وتأتي هذه الإدانة الدولية بينما سياسيو المعارضة يسعون لإجراء استفتاء هذا العام من شأنه أن يخفض فترة ولايته.

ومن غير المؤكد أن الضغط الدولي المتواصل على مادورو سيجعله أكثر تسامحاً، لكنه قد يحشد الفنزويليين الذين يناضلون من أجل تحقيق تغيير سلمي.

ويمكن أن يدعو قادة «ميركسور» والحكومات الحليفة لمادورو لاتخاذ خطوات تجنبه المزيد من السخط الدولي، كالإفراج الفوري عن السجناء السياسيين، والسماح بانعقاد الاستفتاء هذا العام، وإيصال المساعدات إلى المحتاجين.