لا تزال بنغلاديش في حالة صدمة وحزن واستنكار بعد الهجوم الإرهابي الوحشي في عاصمة البلاد، دكا، أخيرا، حينما اندفع بعض المتشددين إلى أحد المطاعم، وعمدوا لتعذيب وقتل 20 شخصا على الأقل، معظمهم من الأجانب.
وأدى تفجير في أحد دور العبادة، حيث كان عشرات ألوف الأشخاص محتشدين للصلاة في عيد الفطر، إلى مقتل اثنين من ضباط الشرطة ومدني.
تثير تلك الهجمات تساؤلات ملحة حول قدرة حكومة رئيس الوزراء شيخة حسينة على التعامل مع التهديد الإرهابي المتزايد، في وقت يسعى تنظيم «داعش» لتوسيع نطاق انتشاره.
ولقد أعلن التنظيم مسؤوليته عن الهجوم الأخير، وتوعد بشن المزيد، وذلك عبر مقطع فيديو بث أخيراً، في حين تشبثت الحكومة بفكرة أن جماعة محلية متطرفة هي المسؤولة عن ذلك. لقد أعلن كل من تنظيمي «داعش» والقاعدة، على امتداد السنوات الثلاث الماضية، المسؤولية عن العديد من التفجيرات التي أوقعت أكثر من 40 ضحية في بنغلاديش.
وفي الخريف الماضي، حذرت وكالات المخابرات الأجنبية من أن إرهابيين لهم علاقة بـ«داعش» كانوا يخططون لزيادة الأنشطة الإرهابية في البلاد، ولكن شيخة حسينة رفضت تلك التحذيرات، قائلة إن الهجمات عبارة عن مؤامرة من قبل المعارضة السياسية، بهدف الإضرار بحكومتها.
