كشفت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، في وقت مبكر من شهر يوليو الجاري، تقديراتها لعدد المدنيين الذين قتلوا منذ عام 2009 في الغارات الجوية التي تستخدم فيها طائرات موجهة عن بعد لمكافحة الإرهاب خارج العراق وأفغانستان وسوريا.
وقال مسؤولون في تقرير من ثلاث صفحات إنه تم اعتماد القليل من التبصر بالنسبة إلى حملة الحكومة الأميركية السرية للطائرات الموجهة عن بعد، وأشاروا إلى أن الغارات تسببت بقتل ما يتراوح بين 64 و 116 مدنياً، في 473 غارة جوية.
وقد عمد الرئيس أوباما لإصدار أمر تنفيذي دعا الجهات الحكومية لاعتماد مبادئ توجيهية أكثر صرامة، مع تطوير تكنولوجيا أفضل للحد من الخطر المتمثل في قتل الأبرياء في الأماكن التي لم يتم الإعلان فيها أن أميركا دولة مقاتلة. وتشمل تلك المناطق باكستان واليمن والصومال وليبيا. بالإضافة إلى ذلك، فإن الأمر الذي يمكن إلغاؤه أو تعديله من قبل خلف باراك أوباما يدعو للإفصاح السنوي عن عدد الضحايا المدنيين من هجمات الطائرات الموجهة عن بعد.
وفي حين يأتي الأمر التنفيذي كخطوة نحو المزيد من الشفافية، فإنه من المستغرب أن باراك أوباما قد انتظر حتى قرب نهاية فترة رئاسته للقيام بذلك.
