لقد كان عدد قليل من محطات الطاقة النووية مثيراً للجدل كمحطة «ديابلو كانيون». وهي المنشأة التي بزغت عام 1985، بعد سنوات من المعارضة الشرسة، لتقع على امتداد فائق الجمال من ساحل ولاية كاليفورنيا، وتحيط بها عدة صدوع زلزالية، وتنتج، بشكل موثوق، كميات هائلة من الطاقة، وهو ما يصل تقريبا لعشر الطاقة التي يتم توليدها داخل ولاية كاليفورنيا.
بيد أن المنشأة النووية تقضي وبشكل مؤكد، على قدر هائل من الحياة البحرية، عبر نظام التبريد الذي يعتمد على امتصاص جرعات ضخمة من مياه البحر، مع تصريفها.
ولقد ثار، حينها، غضب ديفيد بروير، المدير التنفيذي لنادي سييرا، عند رفض المنظمة معارضة منشأة «ديابلو كانيون»، ليمضي في تأسيس «جمعية أصدقاء الأرض». ومن المؤكد أن ديفيد بروير، الذي توفي عام 2000، كان سيعتريه السرور بالأنباء الأخيرة.
فبعد مفاوضات طويلة شارك فيها، من بين آخرين، أعضاء جمعية أصدقاء الأرض ومجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية، والجهة المالكة للمصنع «المحيط الهادئ للغاز والكهرباء»، تم الإعلان عن أنه سيتم إغلاق «ديابلو كانيون» عند انتهاء تراخيص اثنين من مفاعلاتها في عام 2024 و 2025، لتحل محلها مصادر طاقة أقل تكلفة، وخالية من الكربون.
