وسط الكثير من الكآبة في أرجاء أوروبا بعد نبأ مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي، أطلت بعض الأنباء السارة من إسبانيا، لاسيما في ما يتعلق بالانتخابات. إذ حقق الناخبون في البلاد المزيد من الدعم للحزب الشعبي المنتمي إلى يمين الوسط، بزعامة رئيس الوزراء ماريانو راخوي، في حين تم رفض محاولات تسلم السلطة من قبل حركة حزب بوديموس اليساري.
لقد تحسنت الانتخابات بالنسبة إلى النتائج المشوشة قبل ستة أشهر، والتي لم يفز بأغلبيتها أي حزب. وهذه المرة، زاد الحزب الشعبي الإسباني مقاعده في البرلمان الجديد (من 123 إلى 137 مقعداً). بينما احتفظ الاشتراكيون بالمركز الثاني برصيد 85 مقعداً، ليتم منع محاولة حزب بوديموس في أن يصبح الحزب الرئيسي لليسار. وقد استجابت الأسواق ببث الارتياح، ما دفع عوائد السندات الإسبانية لأجل 10 أعوام للانخفاض لنحو 0.17 نقطة مئوية، وهو أكبر انخفاض منذ عام 2014.
لقد أسهم ماريانو راخوي في خفض الضرائب الشخصية والمؤسسة، مع تبسيط النظام الضريبي، إلى جانب تسهيل أمر توظيف الإسبان وفصلهم.
