بعد إدارته لجنة رقابية في الكونغرس لأكثر من سنتين، كما يدير مركز أبحاث للمعارضة تابع للحزب الجمهوري، يبدو أن النائب تري غودي يستعد للخاتمة، حيث يتوقع الديمقراطيون داخل »اللجنة المختارة للتحقيق في هجوم بنغازي« طرح التقرير النهائي قريباً، فيما تبدو المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون متجهة للإمساك رسمياً بترشيح الحزب الديمقراطي.
ولو جرت الأمور وفقاً لما يشتهي غودي، لكان وجد هذا المدعي العام السابق طريقة لضرب طموحات كلينتون الرئاسية.
في الأشهر الأخيرة، كان الجمهوريون في اللجنة يشددون على البنتاغون لملاحقة شهود محتملين يمكنهم أن يدلوا بشيء حول رد فعل واشنطن على الهجوم الذي طال السفارة الأميركية في بنغازي ، عندما كانت هيلاري كلينتون وزيرة للخارجية الأميركية.
وقد أنفقت اللجنة 7 ملايين دولار للنظر في الحادثة، التي كانت موضوعاً لتحقيق مستقل لوزارة الخارجية الأميركية وموضوعاً لتسعة تقارير صدرت عن 7 لجان أخرى منبثقة عن الكونغرس.
يقول الديمقراطي في اللجنة النائب أليجيا كانينغ: »إذا أردت دراسة حالة عن سبب شعور الناس بالإحباط تجاه هذه الحكومة، فإن هذا التحقيق يجسدها«.