وضع القادة الجمهوريون المخططات الرامية إلى استنهاض حزبهم بعد هزيمة مرشحهم في السباق الرئاسي عام 2012، ميت رومني، وحذر تقريرهم من أن رومني حصل على نسبة 27% من أصوات الأميركيين من أصل لاتيني، متراجعاً عن نسبة 44% حققها جورج بوش في عام 2004، وأفاد: »إذا كان الأميركيون من أصل لاتيني يعتقدون أننا لا نريدهم هنا، فإنهم سوف يصمون آذانهم عن سياساتنا«.

لكن الجمهوريين يفعلون ذلك تحديداً اليوم. فقد صعد المرشح دونالد ترامب حاملاً لواء الحزب الجمهوري، بينما كان يضحي بالأميركيين من أصل لاتيني وغيرهم من الأقليات .

المرشحون الجمهوريون في مأزق الآن. يمكنهم أن يربطوا مصيرهم بحملة التنديد بالمهاجرين أو يمكنهم التنصل منها . ومشاعر العداء بثت الطاقة في جهود زيادة المشاركة السياسية للأميركيين من أصل لاتيني . ويشكل البيض الآن 70% من الناخبين، وبحلول 2060، من المتوقع أن يشكلوا ما نسبته 46% من إجمالي المصوتين، فيما التكتل اللاتيني يكون قد نما من نسبة 13% إلى 27%.

وأخذاً في الاعتبار هذه الاتجاهات الديمغرافية، فإنه من المذهل أن يكون الحزب الجمهوري قد اتخذ خطاً متشدداً بشأن الهجرة.