تابع العالم، أخيرا، التطورات المتعلقة بإصدار محكمة التحكيم الدولية الدائمة في لاهاي حكمها في ما إذا كانت الصين انتهكت قانون البحار، بمطالبتها واستيلائها على بضع جزر صغيرة بالقرب من الفليبين.

منذ عشرين عاما، أُجبرت البحرية الأميركية على إرسال حاملات طائرات إلى تايوان، بعد إطلاق الصين صواريخ قرب الجزيرة في محاولة لإخافتها من أجل الخضوع.

وتتمتع الجزر الكثيرة المنتشرة في بحر الصين الجنوبي بقيمة استراتيجية. فالبحر في تلك المنطقة يعتبر ممراً رئيسياً للشحن، كما تزخر المياه المحيطة بالجزر بموارد كثيرة من الأسماك إلى النفط. لكن الأهم هو أن الخلافات هناك تظهر، كما قال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي: «الحاجة إلى إنهاء حالة الخوف من أن تحل أساليب الإكراه والتهديدات محل القواعد والقوانين».

إذا استمرت الصين في الاستيلاء على جزر من حلفاء أميركا، مثل الفليبين، فإن الأميركيين سيواجهون ضرورة تلبية التزاماتهم وفقا للمعاهدة مع الفليبين. وينبغي مراقبة ما يصدر عن المحكمة في أوروبا عن كثب.