وجدت دراسة حديثة لمعهد غاندي للاقتصاد البيئي بجامعة فيرمونت الأميركية، أنه في حال طبقت الصناعات الزراعية كافة الممارسات الحالية للحد من الانبعاثات، فإن انبعاثات غازات الدفيئة من الزراعة، ستظل تعترض أهداف اتفاق باريس للمناخ الذي أبرم برعاية للأمم المتحدة.

وكما نص الاتفاق في شهر ديسمبر الماضي، فإنه للحد من ارتفاع الحرارة بدرجتين مئويتين فقط، لا بد من خفض انبعاثات الغازات من غير ثاني أكسيد الكربون، كالميثان وأكسيد النيتروز، في القطاع الزراعي، بحوالي واحد غيغا طن سنوياً، وذلك بحلول عام 2030.

ودون الفريق البحثي في تقريره الذي نشر أخيراً في مجلة «غلوبال تشاينج بيولوجي»: «من دون الهدف المتعلق بالحد من ارتفاع الحرارة بدرجتين مئويتين، فإن الكثير من الجهد، كانت ستقوده اعتبارات تتعلق بما هو ممكن تقنياً وسياسياً، بدلاً من اعتبارات تتعلق بما هو ضروري».

ولقد وجد الفريق الأميركي خلال الدراسة، فجوة مثيرة للاستغراب، تتمثل بأنه حتى لو تم تطبيق «أفضل الممارسات» الحالية كافة، فإنه سيتم الحد من نسبة تتراوح ما بين 20 % إلى 40 % من الانبعاثات الخاصة بالزراعة.