قام الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أخيراً، في خطوة هادفة في خضم التحضيرات للقمة الإنسانية العالمية الأولى التي تعقد قريباً، بزيارةٍ إلى إثيوبيا.
وأثنى كي مون على الخطوات التي تبذلها إثيوبيا في مجال تأمين متطلبات الشعب من المياه، علماً بأن مسألة المياه نفسها قد لا تتصدر أولويات أجندة القمة الأممية، حيث إن مسألة اللاجئين ستكون محور اهتمام المجتمعين، لكنها يجب أن تكون كذلك في الواقع، لاسيما أن ربع البشرية اليوم يتوزع على بلدان تعاني من شح المياه.
وقد دعا البنك الدولي إلى «إعادة التفكير العقلاني» في إدارة مصادر المياه، ويعتبر ذلك ضرورياً، لأن النظام الغذائي العالمي سيحتاج إلى زيادة تتراوح ما بين 40 و50 بالمئة من المياه في العقود المقبلة.
وأشار إلى ضرورة أن تعمد البلدان إلى زيادة العرض وتقليص الطلب، وأن تعتمد استثمارات متعلقة بالمياه «لا تتأثر بالمناخ» تتصدى بها للمخاطر الطبيعية. ويمكن للبلدان التي تصبح أكثر تفطناً لأهمية المياه أن تساعد اقتصادها على النمو.
وقد أشار البنك الدولي في تقرير بعنوان «التحدي المائي العالمي» إلى أنه: «يحفل المستقبل بالظمأ والمخاوف، إلا أنه يمكن للحكومات بوجود الإصلاحات المناسبة، ألا تكون تحت رحمة عالم أكثر تعرضاً لصدمات مائية ومعدلات تساقط أمطار غير مؤاتية».
