أكد رودريغو دوتيرتي، الفائز في الانتخابات الرئاسية الأخيرة في الفلبين، أنه ليس المرشح الجمهوري الأميركي دونالد ترامب، الذي وصفه بالمتزمت.

إلا أن دوتيرتي يقدم مثالاً على انتصار غوغائي شعبوي على مؤسسة سياسية موصومة، ومن المرجح ألا تكون النتائج جيدة للفلبين ولتحالفها الوثيق مع الولايات المتحدة.

وسيخلف دوتيرتي طاقماً عتيقاً من نخبة نظام الرئيس الفلبيني السابق بينينيو أكينو الثالث، الذي شهدت ولايته نمواً اقتصادياً بارزاً، وتطوراً في التحالف العسكري الأميركي الفلبيني بوجه المدّ الصيني.

وعلى الرغم من نجاح أكينو، لا يزال الفقر والفساد مترسخين في بلاد صدّق ناخبوها وعود دوتيرتي الكبرى بالتغيير الجذري.

وقد تضمن خطاب دوتيرتي الانتخابي ما يتعدى التهديد، وذهب إلى إمكانية تقويض الجهود الأميركية في ردع الصين ومحاولاتها لتعزيز مطالباتها بالأراضي في بحر الصين الجنوبي. وأعرب دوتيرتي في هذا الإطار عن ارتيابه من الحلف مع واشنطن، وألمح إلى إمكانية عقد صفقة مع الصين.

ويأمل العامة الذي يتمتعون بحسٍّ من المسؤولية في كلا البلدين، أي أميركا والفلبين، ألا يحظى دوتيرتي بنظير على طرازه في أميركا.