في 22 أبريل الماضي، وقع ممثلون عن أكثر من 175 دولة على اتفاق بشأن التغيير المناخي كان قد تم التوصل إليه في باريس في ديسمبر الماضي. لكن اتفاق باريس يشكل مجرد الخطوة الأولى في طريق طويلة نحو حماية المناخ وبلدان العالم الأكثر تأثراً بالاحتباس الحراري. وليدخل حير التنفيذ يحتاج إلى تصديق 55 بلدا يمثلون 55% من الانبعاثات الدولية على الأقل.

ويقدم اتفاق باريس للعالم أفضل أمل في إبطاء التغيير في المناخ، ووقفه في النهاية. ومع ذلك، إذا ما أريد الفوز بالمعركة ضد التغيير المناخي، فإن اتفاق باريس ليس كافياً. والتزامات تقليص الانبعاثات طوعيا المشمولة في

اتفاق «المساهمة المحددة وطنيا» الذي تقدمت به 187 دولة بنهاية المباحثات، لن تكون كافية لمنع التغييرات المناخية الخطيرة، إذ أظهرت الحسابات الأولية انه إذا تم تطبيق كل «المساهمات المحددة وطنيا»، فان معدل الحرارة في العالم سوف يزداد في نهاية القرن إلى 2.7 درجة مئوية

لكن «منتدى الهشاشة المناخية» يفيد أنه حتى ارتفاع درجتين في الحرارة يخاطر بتوليد ظروف غير محتملة لبعض البلدان. ولهذا حارب من أجل حد ارتفاع الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية، وهو طموح تم تضمينه في اتفاق باريس.