في مقالة منشورة في مجلة «التغيير المناخي» أشار باحثان إلى أنه يمكن جعل الأميركيين أكثر اهتماما بمشكلة التغيير المناخي من خلال تأطير هذه القضية كمشكلة جماعية، بدلاً منها مشكلة فردية.

وقد وجد الباحثان أنه «بالتشديد على المسؤولية الجماعية لأسباب التغيير المناخي، ازدادت التبرعات المالية. وكمتوسط فإن أعضاء جماعات البيئة زادوا تبرعاتهم بنسبة 7% عندما تم تأطير القضية جماعياً، بينما زاد الجمهور تبرعاته بنسبة 50%".

ويقول ادوارد ماباك، مدير مركز تواصل التغيير المناخي :»يدرك الجمهور أن التحرك الفردي هو مثل نقطة في محيط، فإذا كنا سنطلب من الناس التحرك كأفراد، فإن هؤلاء سيجدون صعوبة في الأمر«.

وكانت إحدى الصحف قد نشرت في عام 2009 ما يلي:»على الرغم من أن التجسيد الكارثي واسع النطاق والمثير للصدمة لتأثير التغيير المناخي يمكن أن يجتذب انتباه الناس واهتمامهم، إلا أنه بكل وضوح لا يحفز الإحساس بالمشاركة الشخصية في القضية، ويمكن أن يعمل على وضع معوقات أمام هذه المشاركة، ويثير مشاعر الإنكار«.

وتأطير هذه القضية جماعيا يمكن أن يجلب المزيد من الأمل بإمكانية إحداث تغيير، أما التصرف الأحادي فيطرح تساؤلاً عما إذا كان بالإمكان القيام بذلك.