الاتفاق المثير للجدل، الذي جرى توقيعه بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في مارس الماضي قلص تدفق اللاجئين والمهاجرين إلى اليونان من تركيا.
الآن باشر الاتحاد الأوروبي بتحويل نظره باتجاه المهاجرين من أفريقيا العابرين، عبر البحر المتوسط إلى إيطاليا.
وكان الاتفاق مع تركيا قد تعرض لانتقادات لانتهاكه القانون الدولي الذي يحمي طالبي اللجوء، وإذا لم يحقق الاتحاد الأوروبي ما هو أفضل في مجال التعامل مع الهجرة من أفريقيا، فإنه سيعمل على المزيد من تدمير مصداقيته كونه نموذجاً للديمقراطية وحقوق الإنسان.
ومن المتوقع أن يعبر 100 ألف شخص البحر المتوسط من أفريقيا إلى إيطاليا هذا العام.
وكان الاتحاد الأوروبي قد وافق على إنشاء صندوق بـ 1.8 مليار يورو للتعامل مع «جذور الهجرة غير الشرعية ومع النازحين في أفريقيا».
ويخطط الاتحاد الأوروبي لإدراج حلف شمالي الأطلسي في دوريات قبالة الساحل الليبي، كما فعل قبالة الساحل التركي.
كما يخطط لاتفاق مع نيجيريا بصورة مشابهة للاتفاق مع تركيا، لكن لا توجد تفاصيل حول ما سيقوم به الاتحاد الأوروبي لحماية حقوق طالبي اللجوء في هذه الاتفاق، أفضل من الاتفاق مع تركيا.
