سير نيكولاس ونتون هو بريطاني مدافع عن حقوق الإنسان، تولى مسؤولية إنقاذ أطفال من تشيكوسلوفاكيا عشية الحرب العالمية الثانية.
وبدا كأن سير ونتون يتقلب في قبره، بعد معرفة أن حكومة المحافظين صوتت ضد السماح لـ3 آلاف طفل هارب من سوريا بالمرور الآمن إلى بريطانيا.
فقد رفضت حكومة المحافظينK التي صوتت بالإجماع على قصف سوريا، اقتراحات تقدم بها اللورد ألف دوبس بقبول 3 آلاف طفل هربوا من البلاد التي تقوم بريطانيا بمهاجمتها.
وشكلت أعمال سير ونتون اللغز وراء تبوء المملكة المتحدة دوما أعلى القائمة كملاذ آمن بالنسبة إلى من يعانون من الاضطهاد، وقد وضع المحافظون حدا لذلك، إذ خمسة من حزب المحافظين تحلوا بالشجاعة الكافية للتمرد ضد رغبات حزبهم وصوتوا لصالح هذه الحركة، وخمسة اعتقدوا أنه ينبغي احترام إرث ونتون ومساعدة أطفال أبرياء .
ونحن لا نتكلم عن «أسراب من الناس» كما وصفهم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ببلاغة، بل نتحدث عن أطفال أبرياء. أطفال عرضة للاستغلال، لأن البلاد التي كانوا يوما يسمونها بلادهم تنهال عليها القنابل بالطائرات البريطانية الموجهة عن بعد.
