صوّت مجلس النواب الأوكراني، أخيراً، بإقالة المدعي العام البغيض فيكتور شوكين من منصبه، علماً أن كلاً من الولايات المتحدة والدول الأوروبية التي أمنت المساعدات لأوكرانيا تؤيد منذ وقت طويل الخطوة. بل إنها ضغطت بهذا الاتجاه بعدما أصبح شوكين خلال عام من توليه المنصب رمزاً لثقافة أوكرانيا المتأصلة بالفساد..

كما أنه أخفق في محاكمة أي من أتباع نظام الرئيس الأوكراني السابق فيكتور يانوكوفيتش، أو أعضاء الحكومة الحالية، وعرقلته في الوقت عينه لمساعي النواب إصلاحيي التوجهات.

ومع ذلك فإن شيئاً لن يكون مقدراً له التغيير، ما لم يوافق الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو ومجلس النواب على تجنيد بعض المكافحين الحقيقيين للفساد في السلطة، والمصادقة على إصلاحات قضائية جدية.

ويعتبر بوروشنكو اليوم مطالباً بإعادة تعيين نائب المدعي العام المقال، ميكولا زلوشيفسكي، والبدء بنقاش عام على نطاق واسع لاختيار المدعي العام المقبل، والحسم بأن عهده سيكون مرادفاً للإصلاح وأنه حائز على دعم الحكومة بالكامل.