تكافح رئيسة البرازيل ديلما روسيف من أجل البقاء السياسي، فيما ترتفع الأصوات الداعية لإقالتها، وسط تحقيقات بالفساد واقتصاد يفشل تماما.

الأمر المذهل، مع ذلك، يبدو أنها تشعر بأن لديها رصيداً سياسياً بتعيين الرئيس البرازيلي السابق ومستشارها السياسي لولا دا سيلفا رئيساً لفريق العاملين، وهي خطوة ستحميه من الملاحقة القضائية في فضيحة فساد.

وكان دا سيلفا يتعامل مع تهم إثراء للذات غير قانونية منذ مغادرته الرئاسة. وقام محققون باقتحام منزله أخيراً، واقتادوه إلى السجن للاستجواب. وسعى المدعون العامون لاعتقاله، بتهمة قبول 200 ألف دولار من قيمة تجديد عقار كان يخطط للاستيلاء عليه. وينظر المدعون الفيدراليون أيضا في ملايين الدولارات التي تلقاها من الشركات المرتبطة بفضيحة شركة النفط الوطنية بتروبراس.

ودا سيلفا يقول إنه بريء ويحق له أن يشرح موقفه في المحكمة. لكنه إلى جانب روسيف يرغبان بتأخير يوم المحاكمة قدر المستطاع.

وقد دفعت هذه الخطوة الأخيرة بالمحتجين إلى الشوارع للمطالبة باستقالة روسيف. إذا كان تخبطها الأخير سيدفع بالإقالة ما بعد خط النهاية، فإن روسيف لن تلوم إلا نفسها.